|
يقع لبنان في قلب الشرق
الأوسط وبين قارات ثلاث. وقد كان لوقت طويل نقطة إلتقاء
طرق التجارة وعرف حضارات متعددة، فجاءت ثقافته فريدة
بغناها وتنوعها. إن هذا البلد الذي شهد ولادة الأبجدية هو
اليوم مركز إقليمي ودولي للتجارة والمال والخدمات والصناعة
والثقافة والسياحة، ويتمتع بالمزايا التالية:
موقع جغرافي استراتيجي
يقع لبنان في وسط شرق
المتوسط، ويشكل نقطة إلتقاء بين اوروبا وآسيا وإفريقيا.
ويكسبه هذا الموقع الجغرافي تنوعاً في المناخ وفي النظم
البيئية.
إقتصاد حرّ
بخلاف البلدان الأخرى في
المنطقة، يتمتّع لبنان بسياسة إستثمارية حرّة، وبمناخ
إقتصادي ليبرالي وبقطاع خاص ديناميكي ومبادر.
ضمان للإستثمارات
هناك العديد من المؤسسات
الوطنية والدولية، ذات الخبرة على المستويين المحلي
والعالمي، التي تحمي الاستثمارات ضد المخاطر غير التجارية.
بيئة مالية موثوقة ومنفتحة
إن السوق الحرة لأسعار
الصرف، وحرية تحويل العملات وانعدام القيود على حركة رؤوس
الأموال، إضافة الى قانون السرية المصرفية، تجعل من لبنان
بلداً ملائماً للأعمال وتنميتها.
إطار قانوني عصري إستنسابي
يتمتع لبنان ببنية قانونية
حديثة تحمي حقوق وواجبات المستثمرين، اللبنانيين وغير
اللبنانيين.
فرص إستثمار غير مستغلّة بعد
يتيح لبنان عدداً من فرص
الإستثمار في القطاعات الإقتصادية. ويسهّل موقعه الجغرافي
النفاذ الى سوق إقليمية واسعة هي في أوج نموها.
ضرائب معتدلة
إن الأعباء الضريبية في
لبنان هي من الأكثر انخفاضاً في العالم إذ لا تتجاوز
نسبتها 15% على الشركات.
رأسمال بشري
تشكل كفاءة الموارد البشرية
ميزة لبنان الأساسية. فاليد العاملة اللبنانية مثقفة،
متعددة اللغات والمهارات وتعتبر من الأكثر أهلية في منطقة
الشرق الأوسط.
بنية تحتية متطورة
بفضل نظام الإتصالات المتطور
والمطار الدولي الجديد وعمليات توسيع المرافئ والبرنامج
الطموح لتجديد وتأهيل شبكة الطرق، يتمتّع لبنان بإحدى أفضل
البنى التحتية الأساسية في المنطقة.
إطار حياتي فريد
إن تاريخ لبنان وغناه
بالحضارات والثقافات ونوعية الحياة فيه يجعل منه ليس فقط
بلداً جاذباً للاستثمار، انما ايضاً موطناً مثالياً للعيش.

|