غرامي نبيه بري
10-20-2007, 12:33 PM
لو قمنا بدراسة وتحليل وضع الانسان العربي, وعلى الأخص الانسان المسلم ووقفنا على ظروف حياته الخاصة والعامة لوجدنا ه غارقا في متاهات التخلف والجهل والتعصب الأعمى... وهذا كله يقف عقبة في وجه نموه وتطوره .. ويحول دون وصوله الى حل المشاكل التي تعترض حياته في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها.
وأسوأ ما يواجه الانسان المسلم تلك التوجهات التي تعمل على التفريق بين مختلف المذاهب الاسلامية, وتدق أسافين في الوحدة الاسلامية من خلال خلق تناقضات وهمية واختلافات تؤدي الى مزيد من التفسخ والتشرذم والانقسام في الجسد المسلم الواحد......
هذا انقسام والتشرذم يبعد الانسان المسلم عن التفكير بمستقبله ويغرقه في قضايا هامشية تنسيه واجباته
وتقضي على تطلعاته وآماله في بناء ذاته.........
ان التعصب الاعمى يلعب دورا هداما في بلورة الشخصية الاسلامية الحقة والمتزنة..
من هنا وجب على المتنورين أن يمسكوا بزمام المبادرة من أجل وضع الانسان العربي المسلم على جادة الصواب ,وفتح الطريق أمامه من أجل معالجة قضاياه , وأكثر ها , لازالة آثار التخلف التي لا زالت تمسك بعنقه وتمنع تقدمه وترسخ أقدامه في أوحال ومستنقعات المشاكل.
ومن هنا وجب أيضا على المتدينين وعلماء الدين , من مختلف المذاهب أن يكونوا الحماة الحقيقيين للوحدة الاسلامية, والرعاة الصالحين , فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
من المهم أن ندرك أن الاسلام ركيزته الكتاب الكريم الذي وضعت في دفتيه كل ما يعالج مشاكل الانسان في كل مكان وزمان ...... ورسم كل معالم الدرب .. وتطرق الى كل شؤون الحياة ووضع الحلول المناسبة لها...
وأسوأ ما يواجه الانسان المسلم تلك التوجهات التي تعمل على التفريق بين مختلف المذاهب الاسلامية, وتدق أسافين في الوحدة الاسلامية من خلال خلق تناقضات وهمية واختلافات تؤدي الى مزيد من التفسخ والتشرذم والانقسام في الجسد المسلم الواحد......
هذا انقسام والتشرذم يبعد الانسان المسلم عن التفكير بمستقبله ويغرقه في قضايا هامشية تنسيه واجباته
وتقضي على تطلعاته وآماله في بناء ذاته.........
ان التعصب الاعمى يلعب دورا هداما في بلورة الشخصية الاسلامية الحقة والمتزنة..
من هنا وجب على المتنورين أن يمسكوا بزمام المبادرة من أجل وضع الانسان العربي المسلم على جادة الصواب ,وفتح الطريق أمامه من أجل معالجة قضاياه , وأكثر ها , لازالة آثار التخلف التي لا زالت تمسك بعنقه وتمنع تقدمه وترسخ أقدامه في أوحال ومستنقعات المشاكل.
ومن هنا وجب أيضا على المتدينين وعلماء الدين , من مختلف المذاهب أن يكونوا الحماة الحقيقيين للوحدة الاسلامية, والرعاة الصالحين , فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
من المهم أن ندرك أن الاسلام ركيزته الكتاب الكريم الذي وضعت في دفتيه كل ما يعالج مشاكل الانسان في كل مكان وزمان ...... ورسم كل معالم الدرب .. وتطرق الى كل شؤون الحياة ووضع الحلول المناسبة لها...