moujahed
01-19-2008, 09:01 PM
صفات الله عز وجل
إنه المطلق في كل شيء ، لا يحده مكان ولا زمان ، فهو خالق المكان والزمان ، وليس كمثله شيء ، واحد ل شريك .له
(قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوءاً أحد)
.إنه العليم بأسرار الوجود ، وحاجات الإنسان وغرائزه وعلاقته بالكون
(ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه)
ومهما ادعى علماء الطبيعة من فهم وإدراك فهو خالق للطبيعة ذاتها ، ومهما ادعى علماء النفس فهو خالق النفس وأدرى بها ، ومهما ادعى الناس بأساليبهم العصرية وفهمهم للأمور فالله عَزَ وجَل خالق للعصور وما فيها . لذا فإنه أقدر على التخطيط للإنسان وحياته ، وعلمه أفضل العلوم وأكملها ، والمسير على منهاجه وشريعته هو .الذي يوصل إلى الجادة الصواب
إنه القدير فعال لما يريد وكيفما يريد ، ولقد خلق الإنسان من نطفة وحدَد حياته في مرحلة يموت في نهايتها ليبعث من جديد في يوم الحساب ، فيدخل الجنة إن كان مطيعاً والنار إن عاصياً . وهذا أمر لا شك فيه .طالما آمنا بقدرة الله المطلقة وقراره الذي لا ينافسه فيه أحد
إنه العادل الذي لم يخلق الحياة عبثاً ، ليمتع الكافر بكفره ، ويتعب المؤمن في مجتمع الرذيلة ، إنما قرر .أن يحاكم الناس لينصف المظلوم ويجزي الصادق ويرفع المؤمن أعلى الدرجات
المفهوم التجريدي للإيمان
إن المفهوم التجريدي للإيمان يعني الفهم المشوه الذي لا يرتكز على أسس صحيحة قادرة على أن تتفاعل مع الحياة أو تؤثر فيها إنه الإيمان السلبي الجامد الذي ينعكس على المجتمع تخلفاً وانحطاطاً وقد ساهم الإستعمار الملحد .بوسائله وإغراءاته في تركيز هذا الفهم السقيم لخوفه على مصالحه وزعامته وسيطرته العالمية
الشكل الأول : الإيمان الطقسي
هو الإيمان الذي يحصر العبادة في ممارسات فارغة من المحتوى التثويري لذلك ينصب على الأشكال الخارجية ناسياً أن مجال التكامل النفسي هو الحقل الإجتماعي وأن المعاناة الجهادية تسير في اتجاهين : اتجاه الذات واتجاه المجتمع فيتقوقع على ذاته مغلقاً باب روحه على ممارساته التعبدية كما يغلق باب بيته ليؤدي ذاك الطقس الميت الذي لا .يعرف له معنى
الشكل الثاني : الإيمان الطائفي
إن التعصب الطائفي هو خطر حقيقي على الإيمان الواقعي باعتباره مطية الإقطاع والمحتكرين والمستغلين والمتزعمين وأن هناك فاصلاً أساسياً بين الإيمان الحق وإيمان المتسترين بالشعائر والشعارات
وهذا النوع من الإيمان ينم عن عقلية ضيقة وذهنية جامدة وعقيدة فاسدة وهو بالتالي سبب التفرق والتنابذ :والعامل الأساسي على ضرب وحدة الأمة التي أكدت عليها الرسالة فقال سبحانه وتعالى
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
الشكل الثالث : الإيمان ... العنصر
الإيمان بالله يعني التسليم والخضوع لله الخالق عزوجل في كل شيء فكراً وسلوكاً بتنفيذ أوامره والإبتعاد عن نواهيه وعدم الإستهتار أو ادعاء المرونة فلسنا أعلم من الله في خلقه ولسنا أرحم من الله في عباده يقول تعالى :
(وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)
هذا الإرتباط بالله هو المؤدي لسعادة البشر لإنسجام أوامره مع فطرة الإنسان
ب- تعزيز الرقابة الذاتية ومحاسبة النفس مما يوثق العلاقات بين الناس ويصون سلوكهم
ج- عدم الفصل بين المسألة الإجتماعية وعلاقة الإنسان مع نفسه وبربه إذ أن كلاهما متمم للأخر
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب )
فالإيمان بالله يعني أن تسود قوانين الأسرة مثلاً حسب شريعة الله وكذلك الجوانب الآخرى الإجتماعية والسياسية والإقتصادية .
د - الأخذ من الدنيا بقدر أن لا تستبعدنا وفي إطار فعل الحلال واجتناب الحرام على أن تكون محطة عمل لا مكان .استقرار
(إنما هذه الحياة الدنيا متاع)
هـ- رؤية للأهداف البعيدة )الآخرة) التي تشكل الدافع للعمل والإخلاص دون الإرتباط بالأرض أو اليأس من الوصول .إلى ما يبتغي الإنسان وذلك أملاً بالفوز في الآخرة
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة)
الإنسان مقياس التشريع
إن المقياس التشريعي الإلهي هو الإنسان والإهتمام بشؤونه وهذا يعني تحديد علاقته مع الله ومع نفسه ومع الناس ليحقق الإطمئنان النفسي في حياته بسلامة المسيرة ويرتاح إلى مصيره يوم الحساب
وإذا كان المنهج الإلهي يهتم بالإنسان فإنه يحث على الإهتمام به كإطار من أطر الطاعات التي تؤثر على قبول الأعمال :كلها في بعض الأحيان وقد ورد في القرآن الكريم
( أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين)
: وفي الحديث الشريف
( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)
فالإيمان بوجود وحرية وكرامة الإنسان هو من مقتضيات الإيمان بالله الذي يعني التصاف بصفاته الكمالية .وكسبها والتحرر من أضدادها
--------------------------------------------------------------------------------
المبدأ الثاني
أما تراثنا العظيم في لبنان وفي الشرق كله الحافل بالتجارب الإنسانية الناجحة المشرق بالبطولات والتضحيات والزاخر بالحضارات والقيم فهو الذي برسم الخطوط التفصيلية للطريق ويؤكد أصالتنا ويعطي سبباً واضحاً لوجودنا وسنداً قاطعاً لمشاركتنا الحضارية
إن الحديث عن التراث لا يقصد منه التغني بالتاريخ المشرق للأمة بل جعل ذلك الماضي في خدمة الحاضر والمستقبل واستلهامه من أجل صياغة وجود الأمة صياغة جديدة لأن الأمة التي تنفصل عن تراثها تشبه الشجرة التي تستغني عن جذورها ... لهذا فإننا نود أن نحلل الأسباب والنتائج لنتخذ من التراث دليلاً نصنع ...لهذا .فإننا نود أن نحلل أو نعلل الأسباب والنتائج لنتحذ من التراث دليلاً نصنع به أمجادنا الحاضرة
ولقد أثبتت الدراسات والإكتشافات أن العرب كان لهم حضارة قيمة ، قبل بزوغ الإسلام ، إلا أنها اندثرت ، وتوقفت عند محطة الجاهلية السوداء، حتى قام الإسلام برفع تلك الروح الحضارية إلى قمة سامقة، فشملت مختلف نواحي الفكر والإقتصاد والإجتماع والأخلاق،وفعل التطور فعله في تنويع هذه الحضارة وتعقيدها ، وتلاقحت الديانيات والفلسفات والعلوم، في عقل الأمة..وسيرت الجيوش لنشر رسالة التوحيد وتحرير الأمم ، وأسست الدولة الإلهية في المدينة، على يد القائد الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله فكانت النواة الأولى ، للدولة الكبرى التي .أصبحت أضخم من دولة الرومان بضعفين
:ولعل أهم العوامل التي أدت إلى نجاح التجربة الإنسانية للأمة هي
أ_ الرؤية الخاصة للحياة والتي حددت على أساسها الأهداف والإستراتجية والتكتيك (المنهاج الإلهي ).
ب_ تحمل المسؤوليات بإخلاص وذلك نتيجة لوعي الرسالة ، والعمل من أجلها
ج_ طاعة القيادات الأمنية (وأطيعوا الله ورسوبه وأولي الأمر منكم)
د_ التغلب على المصالح الذاتية أي تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة لأن في ذلك رضا الله تعالى
إنه المطلق في كل شيء ، لا يحده مكان ولا زمان ، فهو خالق المكان والزمان ، وليس كمثله شيء ، واحد ل شريك .له
(قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوءاً أحد)
.إنه العليم بأسرار الوجود ، وحاجات الإنسان وغرائزه وعلاقته بالكون
(ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه)
ومهما ادعى علماء الطبيعة من فهم وإدراك فهو خالق للطبيعة ذاتها ، ومهما ادعى علماء النفس فهو خالق النفس وأدرى بها ، ومهما ادعى الناس بأساليبهم العصرية وفهمهم للأمور فالله عَزَ وجَل خالق للعصور وما فيها . لذا فإنه أقدر على التخطيط للإنسان وحياته ، وعلمه أفضل العلوم وأكملها ، والمسير على منهاجه وشريعته هو .الذي يوصل إلى الجادة الصواب
إنه القدير فعال لما يريد وكيفما يريد ، ولقد خلق الإنسان من نطفة وحدَد حياته في مرحلة يموت في نهايتها ليبعث من جديد في يوم الحساب ، فيدخل الجنة إن كان مطيعاً والنار إن عاصياً . وهذا أمر لا شك فيه .طالما آمنا بقدرة الله المطلقة وقراره الذي لا ينافسه فيه أحد
إنه العادل الذي لم يخلق الحياة عبثاً ، ليمتع الكافر بكفره ، ويتعب المؤمن في مجتمع الرذيلة ، إنما قرر .أن يحاكم الناس لينصف المظلوم ويجزي الصادق ويرفع المؤمن أعلى الدرجات
المفهوم التجريدي للإيمان
إن المفهوم التجريدي للإيمان يعني الفهم المشوه الذي لا يرتكز على أسس صحيحة قادرة على أن تتفاعل مع الحياة أو تؤثر فيها إنه الإيمان السلبي الجامد الذي ينعكس على المجتمع تخلفاً وانحطاطاً وقد ساهم الإستعمار الملحد .بوسائله وإغراءاته في تركيز هذا الفهم السقيم لخوفه على مصالحه وزعامته وسيطرته العالمية
الشكل الأول : الإيمان الطقسي
هو الإيمان الذي يحصر العبادة في ممارسات فارغة من المحتوى التثويري لذلك ينصب على الأشكال الخارجية ناسياً أن مجال التكامل النفسي هو الحقل الإجتماعي وأن المعاناة الجهادية تسير في اتجاهين : اتجاه الذات واتجاه المجتمع فيتقوقع على ذاته مغلقاً باب روحه على ممارساته التعبدية كما يغلق باب بيته ليؤدي ذاك الطقس الميت الذي لا .يعرف له معنى
الشكل الثاني : الإيمان الطائفي
إن التعصب الطائفي هو خطر حقيقي على الإيمان الواقعي باعتباره مطية الإقطاع والمحتكرين والمستغلين والمتزعمين وأن هناك فاصلاً أساسياً بين الإيمان الحق وإيمان المتسترين بالشعائر والشعارات
وهذا النوع من الإيمان ينم عن عقلية ضيقة وذهنية جامدة وعقيدة فاسدة وهو بالتالي سبب التفرق والتنابذ :والعامل الأساسي على ضرب وحدة الأمة التي أكدت عليها الرسالة فقال سبحانه وتعالى
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
الشكل الثالث : الإيمان ... العنصر
الإيمان بالله يعني التسليم والخضوع لله الخالق عزوجل في كل شيء فكراً وسلوكاً بتنفيذ أوامره والإبتعاد عن نواهيه وعدم الإستهتار أو ادعاء المرونة فلسنا أعلم من الله في خلقه ولسنا أرحم من الله في عباده يقول تعالى :
(وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)
هذا الإرتباط بالله هو المؤدي لسعادة البشر لإنسجام أوامره مع فطرة الإنسان
ب- تعزيز الرقابة الذاتية ومحاسبة النفس مما يوثق العلاقات بين الناس ويصون سلوكهم
ج- عدم الفصل بين المسألة الإجتماعية وعلاقة الإنسان مع نفسه وبربه إذ أن كلاهما متمم للأخر
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب )
فالإيمان بالله يعني أن تسود قوانين الأسرة مثلاً حسب شريعة الله وكذلك الجوانب الآخرى الإجتماعية والسياسية والإقتصادية .
د - الأخذ من الدنيا بقدر أن لا تستبعدنا وفي إطار فعل الحلال واجتناب الحرام على أن تكون محطة عمل لا مكان .استقرار
(إنما هذه الحياة الدنيا متاع)
هـ- رؤية للأهداف البعيدة )الآخرة) التي تشكل الدافع للعمل والإخلاص دون الإرتباط بالأرض أو اليأس من الوصول .إلى ما يبتغي الإنسان وذلك أملاً بالفوز في الآخرة
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة)
الإنسان مقياس التشريع
إن المقياس التشريعي الإلهي هو الإنسان والإهتمام بشؤونه وهذا يعني تحديد علاقته مع الله ومع نفسه ومع الناس ليحقق الإطمئنان النفسي في حياته بسلامة المسيرة ويرتاح إلى مصيره يوم الحساب
وإذا كان المنهج الإلهي يهتم بالإنسان فإنه يحث على الإهتمام به كإطار من أطر الطاعات التي تؤثر على قبول الأعمال :كلها في بعض الأحيان وقد ورد في القرآن الكريم
( أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين)
: وفي الحديث الشريف
( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)
فالإيمان بوجود وحرية وكرامة الإنسان هو من مقتضيات الإيمان بالله الذي يعني التصاف بصفاته الكمالية .وكسبها والتحرر من أضدادها
--------------------------------------------------------------------------------
المبدأ الثاني
أما تراثنا العظيم في لبنان وفي الشرق كله الحافل بالتجارب الإنسانية الناجحة المشرق بالبطولات والتضحيات والزاخر بالحضارات والقيم فهو الذي برسم الخطوط التفصيلية للطريق ويؤكد أصالتنا ويعطي سبباً واضحاً لوجودنا وسنداً قاطعاً لمشاركتنا الحضارية
إن الحديث عن التراث لا يقصد منه التغني بالتاريخ المشرق للأمة بل جعل ذلك الماضي في خدمة الحاضر والمستقبل واستلهامه من أجل صياغة وجود الأمة صياغة جديدة لأن الأمة التي تنفصل عن تراثها تشبه الشجرة التي تستغني عن جذورها ... لهذا فإننا نود أن نحلل الأسباب والنتائج لنتخذ من التراث دليلاً نصنع ...لهذا .فإننا نود أن نحلل أو نعلل الأسباب والنتائج لنتحذ من التراث دليلاً نصنع به أمجادنا الحاضرة
ولقد أثبتت الدراسات والإكتشافات أن العرب كان لهم حضارة قيمة ، قبل بزوغ الإسلام ، إلا أنها اندثرت ، وتوقفت عند محطة الجاهلية السوداء، حتى قام الإسلام برفع تلك الروح الحضارية إلى قمة سامقة، فشملت مختلف نواحي الفكر والإقتصاد والإجتماع والأخلاق،وفعل التطور فعله في تنويع هذه الحضارة وتعقيدها ، وتلاقحت الديانيات والفلسفات والعلوم، في عقل الأمة..وسيرت الجيوش لنشر رسالة التوحيد وتحرير الأمم ، وأسست الدولة الإلهية في المدينة، على يد القائد الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله فكانت النواة الأولى ، للدولة الكبرى التي .أصبحت أضخم من دولة الرومان بضعفين
:ولعل أهم العوامل التي أدت إلى نجاح التجربة الإنسانية للأمة هي
أ_ الرؤية الخاصة للحياة والتي حددت على أساسها الأهداف والإستراتجية والتكتيك (المنهاج الإلهي ).
ب_ تحمل المسؤوليات بإخلاص وذلك نتيجة لوعي الرسالة ، والعمل من أجلها
ج_ طاعة القيادات الأمنية (وأطيعوا الله ورسوبه وأولي الأمر منكم)
د_ التغلب على المصالح الذاتية أي تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة لأن في ذلك رضا الله تعالى