moujahed
01-24-2008, 05:37 PM
روايات عن القبر والموت والعذاب صحيح انها روايات كبيرة لكنها مفيدة
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: مرحبا بك وأهلا أما والله لقد كنت أحب ان يمشي علي مثلك لترين ما أصنع بك فتوسع له مد بصره ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: الاسلام، فيقولان: ومن نبيك؟ فيقول: محمد (صلى الله عليه وآله)، فيقولان: ومن إمامك؟ (يعني الإمام المفترض الطاعة بنص الله عز وجل ورسوله وإمام زمانه حسب وقته) فيقول: فلان، قال: فينادي مناد من السماء: صدق عبدي إفرشوا له في قبره من الجنة وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنة وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا وما عندنا خير له، ثم يقال له: نم نومة عروس، نم نومة لا حلم فيها، قال: و إن كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي علي مثلك لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه، قال: ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير.
قال أبو بصير: جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة؟ فقال: لا، قال: فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له: من ربك؟ فيتلجلج ويقول: قد سمعت الناس يقولون، فيقولان له: لا دريت ويقولان له: ما دينك؟ فيتلجلج، فيقولان له: لا دريت، ويقولان له: من نبيك؟ فيقول: قد سمعت الناس يقولون، فيقولان له: لا دريت ويسأل عن إمام زمانه، قال: فينادي مناد من السماء: كذب عبدي افرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار وافتحوا له بابا إلى النار حتى يأتينا وما عندنا شر له، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره نارا لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): ويسلط الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا والشيطان يغمه غما، قال: ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والإنس قال: وإنه ليسمع خفق نعالهم ونقض أيديهم وهو قول الله عز وجل " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ".
..............................
الدعوات - قطب الدين الراوندي - ص 281 – 282
وروي: أن المحتضر يحضره صف من الملائكة عن يمينه، عليهم لباس خضر، وصف عن يساره عليهم لباس سود، ينتظر كل واحد من الفريقين في قبض روحه والمريض ينظر إلى هؤلاء كرة وإلى هؤلاء مرة أخرى، ويكاد يموت من الفزع ويتضرع إلى الله تعالى في نفسه ويقول (يا مجيب دعوة المضطرين) فيبعث الله إلى ذلك المؤمن ملكا من بنان السماء يبشره، (ويأمر ملك الموت أن يتراءى له في أحسن صورة. فإذا أخذ في قبض روحه وارتقى إلى ركبته شفع إلى جبرئيل وقد أمره الله أن ينزل إلى عبده أن يرخص له في توديع أهله وولده، فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى ميكائيل. فيقول: أين ميكائيل؟ فإذا به وقد نزل في جوق من الملائكة فينظر إليه ويسلم عليه. فإذا بلغت الروح إلى بطنه وصرته شفع إلى ميكائيل أن يمهله فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى الجنة، فيختار النظر إلى الجنة فيتضاحك، ويأمر الله ملك الموت أن يرفق به. فإذا فارقته روحه تبعاه الملكان الذان كانا موكلين به يبكيان ويترحمان عليه ويقولان: رحم الله هذا العبد كم أسمعنا الخير، وكم أشهدنا على الصالحات. وقالا: يا ربنا إنا كنا موكلين به وقد نقلته إلى جوارك، فما تأمرنا؟ فيقول تعالى: تلزمان قبره وتترحمان عليه وتستغفران له إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أتياه بمركب فأركباه وامشيا بين يديه إلى الجنة واخدماه في الجنة
..............................
الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 246
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بإسناد له قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شر بئر في النار برهوت الذي فيه أرواح الكفار.
عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) شر ماء على وجه الأرض ماء برهوت وهو الذي بحضرموت ترده هام الكفار.
..............................
الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 241 – 242
(باب) * (ما ينطق به موضع القبر)
- 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من موضع قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلاء، أنا بيت الدود، قال: فإذا دخله عبد مؤمن قال: مرحبا وأهلا أما والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني فسترى ذلك قال: فيفسح له مد البصر ويفتح له باب يرى مقعده من الجنة قال: ويخرج من ذلك رجل لم تر عيناه شيئا قط أحسن منه فيقول: يا عبد الله ما رأيت شيئا قط أحسن منك فيقول: أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي كنت تعمله قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة حيث رأى منزله ثم يقال له: نم قرير العين فلا يزال نفحة من الجنة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتى يبعث، قال: وإذا دخل الكافر قال: لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك، قال: فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما كان ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار، ثم قال: ثم إنه يخرج منه رجل أقبح من رأى قط قال: فيقول: يا عبد الله من أنت؟ ما رأيت شيئا أقبح منك، قال: فيقول: أنا عملك السيئ، الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار، ثم لم تزل نفخة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرها في جسده إلى يوم يبعث ويسلط الله على روحه تسعة وتسعين تنينا تنهشه ليس فيها تنين ينفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا.
- 2 - عن سهل بن زياد، عن الحسين بن علي، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن للقبر كلاما في كل يوم يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود، أنا القبر، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
..............................
المحتضر - حسن بن سليمان الحلي - ص 47 – 51
ما قد جاء في تفسير الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) أن المؤمن الموالي لمحمد وآله الطيبين والمتخذ لعلي بعد محمد إمامه الذي يحتذي مثاله، وسيده الذي يصدق أقواله، ويصوب أفعاله، ويطيعه بطاعة من يندبه من أطايب ذريته لامور الدين وسياسته، إذا حضره من أمر الله ما لا يرد، ونزل به من قضائه ما لا يصد، وحضره ملك الموت وأعوانه، وجد عند رأسه محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [سيد النبيين] من جانب، ومن جانب آخر عليا سيد الوصيين، وعند رجليه من جانب الحسن سبط سيد النبيين، ومن جانب آخر الحسين سيد الشهداء أجمعين، وحواليهم بعدهم خيار خواصهم ومحبيهم الذين هم سادات هذه الامة بعد ساداتهم من آل محمد « صلوات الله عليهم »، ينظر إليهم العليل المؤمن، فيخاطبهم بحيث يحجب الله صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصنا عن عيونهم ; ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم منه. فيقول المؤمن: بأبي وامي أنت يا رسول الله رب العزة! بأبي أنت وأمي يا وصي رسول الله رب الرحمة، بأبي وأمي أنتما يا شبلي محمد وضرغاميه وولديه وسبطيه، ويا سيدي شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة والرضوان. مرحبا بكم معاشر خيار أصحاب محمد وعلي وولديه، ما كان أعظم شوقي إليكم وما أشد سروري بكم الآن في لقائكم. يا رسول الله! هذا ملك الموت قد حضرني ولا أشك في جلالتي في صدره لمكانك ومكان أخيك مني. فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كذلك هو. ثم يقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على ملك الموت فيقول: يا ملك الموت! إستوص بوصية الله في الإحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبنا ومؤثرنا. فيقول ملك الموت: يا رسول الله ! مره أن ينظر إلى ما أعد الله له في الجنان. فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): انظر [إلى العلو]. فينظر في العلو إلى ما لا تحيط به الألباب ولا يأتي عليه العدد والحساب. فيقول ملك الموت: كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، وهذا محمد وعترته زواره؟ يا رسول الله! لولا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها لما تناولت روحه، لكن لخادمك ومحبك هذا اسوة بك وبسائر أنبياء الله ورسله وأوليائه الذين اذيقوا الموت بحكم الله. ثم يقول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): يا ملك الموت! هاك أخانا قد سلمناه إليك فاستوص به خيرا. ثم يرتفع هو ومن معه إلى روض الجنان، وقد كشف الغطاء والحجاب لعين ذلك المؤمن العليل، فيراهم [المؤمن] هناك بعد ما كانوا حول فراشه. فيقول: يا ملك الموت! الوحا الوحا تناول روحي ولا تبقني هنا، فلا صبر لي على محمد وعترته، ألحقني بهم . فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلها كما يسل الشعرة من الدقيق، وإن كنتم ترون أنه في شدة فليس هو في شدة، بل هو في رخاء ولذة. فإذا دخل قبره وجد جماعتنا هناك، وإذا جاء منكر ونكير قال أحدهما للآخر: هذا محمد وعلي والحسن والحسين وخيار أصحابهم بحضرة صاحبنا فلنتضع لهم. فيأتيان فيسلمان على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) سلاما منفردا، ثم يسلمان على علي (عليه السلام) سلاما منفردا، ثم يسلمان على الحسن والحسين (عليهما السلام) [سلاما] يجمعانهما فيه، ثم يسلمان على سائر من معنا من أصحابنا. ثم يقولان: قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك ومولاك، ولولا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه، ومن سمع من ملائكته، لما سألناه، ولكن أمر الله لابد من امتثاله. ثم يسألانه فيقولان: من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن إمامك ؟ وما قبلتك ؟ ومن إخوانك ؟ فيقول: الله ربي، ومحمد نبيي، وعلي وصي محمد إمامي، والكعبة قبلتي، والمؤمنون الموالون لمحمد وعلي وأوليائهما والمعادون لأعدائهم إخواني، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأن أخاه عليا ولي الله، وأن من نصبهم للإمامة من أطايب عترته وخيار ذريته الخلفاء والأئمة ولاة الحق (4) والقائمون بالصدق. فيقولان: على هذا حييت، وعلى هذا مت، وعلى هذا بعثت إن شاء الله، فستكون مع من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وإن كان لأوليائنا معاديا ولأعدائنا مواليا [ولأضدادنا بألقابنا ملقبا] فإذا جاءه ملك الموت ينزع روحه يمثل لله - تعالى - لذلك الفاجر سادته الذين إتخذهم من دون الله أربابا، ليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه، ولا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به. فيقول له ملك الموت: أيها الفاجر الكافر! تركت أولياء الله - تعالى - إلى أعدائه؟ فاليوم لا يغنون عنك شيئا، ولا تجد إلى المناص سبيلا. فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم. ثم إذا دلي في قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره يرى منه خيراتها، فيقول له منكر ونكير: انظر ما حرمته من تلك الخيرات. ثم يفتح له من قبره باب من النار يدخل عليه منه عذابها. فيقول: يا رب! لا تقم الساعة، يا رب ! لا تقم الساعة.
.........................
عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 233
عن ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى احكاما لم يرها في دار الدنيا وقد سلم الله عز وجل على يحيى عليه السلام في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) وقد سلم عيسى مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال: (والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا).
التوقيع :http://www4.0zz0.com/2008/01/04/20/15402181.jpg
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: مرحبا بك وأهلا أما والله لقد كنت أحب ان يمشي علي مثلك لترين ما أصنع بك فتوسع له مد بصره ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: الاسلام، فيقولان: ومن نبيك؟ فيقول: محمد (صلى الله عليه وآله)، فيقولان: ومن إمامك؟ (يعني الإمام المفترض الطاعة بنص الله عز وجل ورسوله وإمام زمانه حسب وقته) فيقول: فلان، قال: فينادي مناد من السماء: صدق عبدي إفرشوا له في قبره من الجنة وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنة وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا وما عندنا خير له، ثم يقال له: نم نومة عروس، نم نومة لا حلم فيها، قال: و إن كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي علي مثلك لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه، قال: ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير.
قال أبو بصير: جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة؟ فقال: لا، قال: فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له: من ربك؟ فيتلجلج ويقول: قد سمعت الناس يقولون، فيقولان له: لا دريت ويقولان له: ما دينك؟ فيتلجلج، فيقولان له: لا دريت، ويقولان له: من نبيك؟ فيقول: قد سمعت الناس يقولون، فيقولان له: لا دريت ويسأل عن إمام زمانه، قال: فينادي مناد من السماء: كذب عبدي افرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار وافتحوا له بابا إلى النار حتى يأتينا وما عندنا شر له، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره نارا لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): ويسلط الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا والشيطان يغمه غما، قال: ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والإنس قال: وإنه ليسمع خفق نعالهم ونقض أيديهم وهو قول الله عز وجل " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ".
..............................
الدعوات - قطب الدين الراوندي - ص 281 – 282
وروي: أن المحتضر يحضره صف من الملائكة عن يمينه، عليهم لباس خضر، وصف عن يساره عليهم لباس سود، ينتظر كل واحد من الفريقين في قبض روحه والمريض ينظر إلى هؤلاء كرة وإلى هؤلاء مرة أخرى، ويكاد يموت من الفزع ويتضرع إلى الله تعالى في نفسه ويقول (يا مجيب دعوة المضطرين) فيبعث الله إلى ذلك المؤمن ملكا من بنان السماء يبشره، (ويأمر ملك الموت أن يتراءى له في أحسن صورة. فإذا أخذ في قبض روحه وارتقى إلى ركبته شفع إلى جبرئيل وقد أمره الله أن ينزل إلى عبده أن يرخص له في توديع أهله وولده، فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى ميكائيل. فيقول: أين ميكائيل؟ فإذا به وقد نزل في جوق من الملائكة فينظر إليه ويسلم عليه. فإذا بلغت الروح إلى بطنه وصرته شفع إلى ميكائيل أن يمهله فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى الجنة، فيختار النظر إلى الجنة فيتضاحك، ويأمر الله ملك الموت أن يرفق به. فإذا فارقته روحه تبعاه الملكان الذان كانا موكلين به يبكيان ويترحمان عليه ويقولان: رحم الله هذا العبد كم أسمعنا الخير، وكم أشهدنا على الصالحات. وقالا: يا ربنا إنا كنا موكلين به وقد نقلته إلى جوارك، فما تأمرنا؟ فيقول تعالى: تلزمان قبره وتترحمان عليه وتستغفران له إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أتياه بمركب فأركباه وامشيا بين يديه إلى الجنة واخدماه في الجنة
..............................
الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 246
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بإسناد له قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شر بئر في النار برهوت الذي فيه أرواح الكفار.
عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) شر ماء على وجه الأرض ماء برهوت وهو الذي بحضرموت ترده هام الكفار.
..............................
الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 241 – 242
(باب) * (ما ينطق به موضع القبر)
- 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من موضع قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلاء، أنا بيت الدود، قال: فإذا دخله عبد مؤمن قال: مرحبا وأهلا أما والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني فسترى ذلك قال: فيفسح له مد البصر ويفتح له باب يرى مقعده من الجنة قال: ويخرج من ذلك رجل لم تر عيناه شيئا قط أحسن منه فيقول: يا عبد الله ما رأيت شيئا قط أحسن منك فيقول: أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي كنت تعمله قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة حيث رأى منزله ثم يقال له: نم قرير العين فلا يزال نفحة من الجنة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتى يبعث، قال: وإذا دخل الكافر قال: لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك، قال: فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما كان ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار، ثم قال: ثم إنه يخرج منه رجل أقبح من رأى قط قال: فيقول: يا عبد الله من أنت؟ ما رأيت شيئا أقبح منك، قال: فيقول: أنا عملك السيئ، الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار، ثم لم تزل نفخة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرها في جسده إلى يوم يبعث ويسلط الله على روحه تسعة وتسعين تنينا تنهشه ليس فيها تنين ينفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا.
- 2 - عن سهل بن زياد، عن الحسين بن علي، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن للقبر كلاما في كل يوم يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود، أنا القبر، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
..............................
المحتضر - حسن بن سليمان الحلي - ص 47 – 51
ما قد جاء في تفسير الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) أن المؤمن الموالي لمحمد وآله الطيبين والمتخذ لعلي بعد محمد إمامه الذي يحتذي مثاله، وسيده الذي يصدق أقواله، ويصوب أفعاله، ويطيعه بطاعة من يندبه من أطايب ذريته لامور الدين وسياسته، إذا حضره من أمر الله ما لا يرد، ونزل به من قضائه ما لا يصد، وحضره ملك الموت وأعوانه، وجد عند رأسه محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [سيد النبيين] من جانب، ومن جانب آخر عليا سيد الوصيين، وعند رجليه من جانب الحسن سبط سيد النبيين، ومن جانب آخر الحسين سيد الشهداء أجمعين، وحواليهم بعدهم خيار خواصهم ومحبيهم الذين هم سادات هذه الامة بعد ساداتهم من آل محمد « صلوات الله عليهم »، ينظر إليهم العليل المؤمن، فيخاطبهم بحيث يحجب الله صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصنا عن عيونهم ; ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم منه. فيقول المؤمن: بأبي وامي أنت يا رسول الله رب العزة! بأبي أنت وأمي يا وصي رسول الله رب الرحمة، بأبي وأمي أنتما يا شبلي محمد وضرغاميه وولديه وسبطيه، ويا سيدي شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة والرضوان. مرحبا بكم معاشر خيار أصحاب محمد وعلي وولديه، ما كان أعظم شوقي إليكم وما أشد سروري بكم الآن في لقائكم. يا رسول الله! هذا ملك الموت قد حضرني ولا أشك في جلالتي في صدره لمكانك ومكان أخيك مني. فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كذلك هو. ثم يقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على ملك الموت فيقول: يا ملك الموت! إستوص بوصية الله في الإحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبنا ومؤثرنا. فيقول ملك الموت: يا رسول الله ! مره أن ينظر إلى ما أعد الله له في الجنان. فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): انظر [إلى العلو]. فينظر في العلو إلى ما لا تحيط به الألباب ولا يأتي عليه العدد والحساب. فيقول ملك الموت: كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، وهذا محمد وعترته زواره؟ يا رسول الله! لولا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها لما تناولت روحه، لكن لخادمك ومحبك هذا اسوة بك وبسائر أنبياء الله ورسله وأوليائه الذين اذيقوا الموت بحكم الله. ثم يقول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): يا ملك الموت! هاك أخانا قد سلمناه إليك فاستوص به خيرا. ثم يرتفع هو ومن معه إلى روض الجنان، وقد كشف الغطاء والحجاب لعين ذلك المؤمن العليل، فيراهم [المؤمن] هناك بعد ما كانوا حول فراشه. فيقول: يا ملك الموت! الوحا الوحا تناول روحي ولا تبقني هنا، فلا صبر لي على محمد وعترته، ألحقني بهم . فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلها كما يسل الشعرة من الدقيق، وإن كنتم ترون أنه في شدة فليس هو في شدة، بل هو في رخاء ولذة. فإذا دخل قبره وجد جماعتنا هناك، وإذا جاء منكر ونكير قال أحدهما للآخر: هذا محمد وعلي والحسن والحسين وخيار أصحابهم بحضرة صاحبنا فلنتضع لهم. فيأتيان فيسلمان على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) سلاما منفردا، ثم يسلمان على علي (عليه السلام) سلاما منفردا، ثم يسلمان على الحسن والحسين (عليهما السلام) [سلاما] يجمعانهما فيه، ثم يسلمان على سائر من معنا من أصحابنا. ثم يقولان: قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك ومولاك، ولولا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه، ومن سمع من ملائكته، لما سألناه، ولكن أمر الله لابد من امتثاله. ثم يسألانه فيقولان: من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن إمامك ؟ وما قبلتك ؟ ومن إخوانك ؟ فيقول: الله ربي، ومحمد نبيي، وعلي وصي محمد إمامي، والكعبة قبلتي، والمؤمنون الموالون لمحمد وعلي وأوليائهما والمعادون لأعدائهم إخواني، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأن أخاه عليا ولي الله، وأن من نصبهم للإمامة من أطايب عترته وخيار ذريته الخلفاء والأئمة ولاة الحق (4) والقائمون بالصدق. فيقولان: على هذا حييت، وعلى هذا مت، وعلى هذا بعثت إن شاء الله، فستكون مع من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وإن كان لأوليائنا معاديا ولأعدائنا مواليا [ولأضدادنا بألقابنا ملقبا] فإذا جاءه ملك الموت ينزع روحه يمثل لله - تعالى - لذلك الفاجر سادته الذين إتخذهم من دون الله أربابا، ليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه، ولا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به. فيقول له ملك الموت: أيها الفاجر الكافر! تركت أولياء الله - تعالى - إلى أعدائه؟ فاليوم لا يغنون عنك شيئا، ولا تجد إلى المناص سبيلا. فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم. ثم إذا دلي في قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره يرى منه خيراتها، فيقول له منكر ونكير: انظر ما حرمته من تلك الخيرات. ثم يفتح له من قبره باب من النار يدخل عليه منه عذابها. فيقول: يا رب! لا تقم الساعة، يا رب ! لا تقم الساعة.
.........................
عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 233
عن ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى احكاما لم يرها في دار الدنيا وقد سلم الله عز وجل على يحيى عليه السلام في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) وقد سلم عيسى مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال: (والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا).
التوقيع :http://www4.0zz0.com/2008/01/04/20/15402181.jpg