مجاهد جنوبي
01-05-2009, 07:15 PM
اللغم الأرضي :
هو سلاح يُستعمل عادةً مطموراً أو مُموّهاً لينفجر على أثر مرور شخص أو آليّة عليه وأحياناً على مسافة منه . واللغم ثلاثة أنواع :
− اللغم المضاد للآليات : مخصّص لإعطاب وإذا أمكن تدمير الدبابات والسيارات .
− اللغم المضاد للأشخاص : مخصّص لإعطاب أو قتل الأشخاص ولكنه قلّما يؤثر على
الآليات ذات العجلات وليس لديه أي تأثير على الآليات المسلسلة نسبةً لإحتوائه على كميّة
قليلة من المتفجرات.
− اللغم المضيء : مخصّص لإنذار القوى الصديقة و إنارة حقل المعركة.- ألفخ :
جهاز ظرفي يشتمل على حشوة من المتفجرات موصولة إلى جهاز إشعال يفجّر الحشوة على أثر أي إخلال به.
- اللغم المفخّخ :
لغم عادي (ضدّ الدبابات إجمالاً) جهّز بجهاز إشعال ثانوي غير ظاهر مهمته تفجير اللغم إذا نزع من مكانه.
- تأليف اللغم :
يتألف اللغم من :
- الحشوة :
كميّة من المتفجرات الحاطمة موضوعة داخل غلاف أو بدون غلاف. ويكون الغلاف إما معدنياً سميكاً للألغام المتشظية أو معدنياً رقيقاً أو خشبياً أو من مادة بلاستيكية.
- جهاز وضع النار :
ويتألف من مشعل وصاعق :
- المشعل :
جهاز يحدث شرارة أو شهباً أو حرارةً على أثر عامل خارجي (ضغط، سحب، إرتخاء ...) فيفجر الصاعق ويكون من مادة معدنية أو بلاستيكية. والمشاعل أنواع منها النارية، الكيماوية والكهربائية. يشتمل المشعل دائماً على جهاز حيطة (شكة، خابور، حاصرة) وظيفته منع إشتغال المشعل.
- الصاعق :
أنبوب صغير معدني أو بلاستيكي يحتوي على متفجرات شديدة الحساسية تنفجر على أثر إشتغال المشعل فتفجّر الحشوة.
- أنواع المشاعل وميّزاتها :
تقسم المشاعل إلى نوعين : المشعل الفوري والمشعل التأخيري.
المشعل الفوري:
هو المشعل الذي يولّد عند إشتغاله الشهب أو اللهب أو الشرارة فور تأثير العامل الخارجي عليه وتوجد منه أربعة أنواع :
– المشعل الفوري الآلي مع ناقر.
– المشعل الفوري الآلي بدون ناقر.
– المشعل الكيماوي .
– المشعل الكهربائي .
المشعل الفوري الآلي مع ناقر :
ويشتمل على ناقر ينقر كبسولة تحوي مركباً منثارياًً تدعى ذُخيِّراً. وتوجد منه عدّة أنواع تختلف بالطريقة التي يتحرر بها الناقر :
− على القص .
− على إنسحاب الخابور .
− على إنسحاب الكرات .
− على الإرتخاء .
أ- المشعل على القص :
عامل خارجي يُحدث ضغطاً على رأس الناقر يؤدي إلى قص خابور تثبيت الناقر فيتحرر الناقر الذي بتأثير نبّاضه ينفلت وينقر الذُخيِّر وغالباً ما يُستعمل هذا النوع في الألغام المضادة للدبابات لأنّه يتطلب ضغطاً مرتفعاً نسبياً ليشتغل كما أنّه يستعمل أيضاً في الألغام المضادة للأشخاص عندما يكون المشعل غير معدني.
ب- المشعل على إنسحاب الخابور :
يكون الناقر فيه ممسوكاً بخابور، ونزع هذا الخابور يؤدي إلى إشتغال المشعل. توجد منه ثلاثة أنواع :
(1) - مشعل على إنسحاب الخابور بالسحب : يكون لخابور السحب حلقة مربوطة به بسلك فإذا تمّ سحب السلك ينـزع معه الخابور ويشتغل.
(2)- مشعل على إنسحاب الخابور بالضغط : يتمّ نزع الخابور بواسطة عتلة موجودة غالباً في غطاء اللغم فيجبر النبّاض على الإنفلات.
(3)- مشعل على إنسحاب الخابور بالإنفلات : يكون الناقر ممسوكاً بواسطة لسان مُثبّت داخل غطاء اللغم الذي يجبر النباض على الإنفلات، يثبّت الغطاء بواسطة جسم يوضع عليه فإذا رُفع هذا الجسم عنه إنفلت وإرتفع بتأثير نبّاضه. وهذا المشعل يُستعمل مبدئياً في الألغام المضادة للأشخاص وفي الأفخاخ لأنّه يتطلّب جهداً بسيطاً لرفع الشيء عنه.
ج- المشعل على إنسحاب الكرات :
يكون الناقر فيه ممسوكاً بكرتين في المخنق وتحرّر الكرتين من المخنق فيحرّر الناقر ويؤدي إلى إشتغال المشعل. توجد منه ثلاثة أنواع و تختلف بطريقة تحرّر الكرات :
(1)- مشعل على إنسحاب الكرات بالضغط : يكون الناقر ونبّاضه داخل أنبوب بشكل يمكنه الإنزلاق داخل أسطوانة متّسعة من الأسفل وعلى أثر ضغطٍ خارجي ينضغط نبّاض الإرتداد وينخفض الأنبوب وعلى موازاة متّسع الأسطوانة تنفلت الكرتان فيتحرّر الناقر.
(2)- مشعل على إنسحاب الكرات بالسحب : تشبه طريقة عمله الطريقة الآنفة الذكر ولكن مُتّسع الأسطوانة موجود في القسم الأعلى من المشعل.
(3)- مشعل على إنسحاب الكرات بمُنقلب (à bascule) : تعتمد حركة الأنبوب فيه على إنقلاب ساق مُنقلب يرتكز على وجهه الأعلى فإذا اصطدام الجسم بالساق الذي يكون عموديّاً يميل هذا الأخير ويؤدي إلى ضغط الأنبوب فينخفض وتفلت الكرات من مكانها ويتحرر الناقر .
د ـ مشعل على الإرتخاء :
يكون الناقر فيه ممسوكاً فقط بسلكٍ أو خيطٍ مشدودٍ فإذا أُرخي الشدّ أو قطع السلك ينفلت الناقر بتأثير نبّاضه وينقر الذُخيِّر وهذا المشعل يُستعمل للألغام المضادة للأشخاص وفي الأفخاخ.
- المشعل الفوري الآلي بدون ناقر :
يعمل هذا المشعل على الإحتكاك ويحتوي على مركّب منثاري ينـزلق ضمنه جسم خشن وكلّ ضغط أو سحب على أنبوب المشعل أو على خيط سحب الجسم الخشن يؤدي إلى إشتغال المشعل ( مبدأ عود الكبريت ) وهذا المشعل يتطلب جهداً بسيطاً وأكثر ما يلائم الأفخاخ.
- المشعل الكيماوي :
يتألف من جسم بداخله مادتان كيماويتان منعزلتان عن بعضهما (إحداهما على الأقلّ في غلاف زجاجي رقيق) عندما ينكسر هذا الغلاف من جرّاء عامل خارجي تمتزج المادتان وتحدثان شهباً كافياً لتفجير الصاعق .
- المشعل الكهربائي :
تشمل هذه الفئة جميع الأجهزة الكهربائية والكهرومغناطيسية القادرة على تفجير صاعق كهربائي. يتألّف من دورة كهربائية غير مقفلة، قطباها موصولان إلى مصدر التيّار الكهربائي (ركيمة) وموصول بهما قطبا الصاعق الكهربائي. تحت تأثير عامل خارجي ( سحب – ضغط ) تقفل الدورة الكهربائية فيسري التيار داخله وينفجر الصاعق . كما توجد نماذج أخرى من هذا المشعل تختلف عن بعضها البعض بطريقة إقفال الدورة. يمكن أن يوضع مولّد التيار الكهربائي على أيّة مسافة من المشعل.
المشعل التأخيري :
يستعمل إجمالاً في أعمال التخريب حيث ينفجر بعد وقت، ممّا يسمح للشخص الذي وضعه بترك المكان والإبتعاد عنه. وهذا النوع ينفجر من تلقاء نفسه بعد وقت محدد من صليه ودون تدخّل أي عامل خارجي. وهناك أنواع عديدة أهمها:- المشعل التأخيري المزوّد بجهاز توقيت :
يكون مزوّداً بجهاز مشابه للمنبّه (الساعة) وهو من أدق الأنواع.
المشعل التأخيري على إنقطاع الرصاص :
يكون ناقره ممسوكاً بقطعة رقيقة من معدن الرصاص ومضغوطاً بنبّاض، بعد سحب خابور الأمان يلزم لنبّاض الناقر وقتاً معيّناً حتى يقطع قطعة الرصاص التي تمسك الناقر، فيتحرر هذا الأخير وينقر الصاعق.
المشعل التأخيري الكيماوي :
يكون ناقره ممسوكاً بخيط حوله زجاجة تحتوي حامضاً كيماوياً . بعد كسر الزجاجة يفتك الحامض بالخيط فيقطعه بعد وقت محدّد ويتحرّر الناقر بفضل نبّاضه وينقر الصاعق.
المشعل التأخيري الناري :
يحدث التأخير بفضل إرثة البارود الأسود وهو يؤخّر لوقت قصير (مشعل رمّانة يدوية...).
هو سلاح يُستعمل عادةً مطموراً أو مُموّهاً لينفجر على أثر مرور شخص أو آليّة عليه وأحياناً على مسافة منه . واللغم ثلاثة أنواع :
− اللغم المضاد للآليات : مخصّص لإعطاب وإذا أمكن تدمير الدبابات والسيارات .
− اللغم المضاد للأشخاص : مخصّص لإعطاب أو قتل الأشخاص ولكنه قلّما يؤثر على
الآليات ذات العجلات وليس لديه أي تأثير على الآليات المسلسلة نسبةً لإحتوائه على كميّة
قليلة من المتفجرات.
− اللغم المضيء : مخصّص لإنذار القوى الصديقة و إنارة حقل المعركة.- ألفخ :
جهاز ظرفي يشتمل على حشوة من المتفجرات موصولة إلى جهاز إشعال يفجّر الحشوة على أثر أي إخلال به.
- اللغم المفخّخ :
لغم عادي (ضدّ الدبابات إجمالاً) جهّز بجهاز إشعال ثانوي غير ظاهر مهمته تفجير اللغم إذا نزع من مكانه.
- تأليف اللغم :
يتألف اللغم من :
- الحشوة :
كميّة من المتفجرات الحاطمة موضوعة داخل غلاف أو بدون غلاف. ويكون الغلاف إما معدنياً سميكاً للألغام المتشظية أو معدنياً رقيقاً أو خشبياً أو من مادة بلاستيكية.
- جهاز وضع النار :
ويتألف من مشعل وصاعق :
- المشعل :
جهاز يحدث شرارة أو شهباً أو حرارةً على أثر عامل خارجي (ضغط، سحب، إرتخاء ...) فيفجر الصاعق ويكون من مادة معدنية أو بلاستيكية. والمشاعل أنواع منها النارية، الكيماوية والكهربائية. يشتمل المشعل دائماً على جهاز حيطة (شكة، خابور، حاصرة) وظيفته منع إشتغال المشعل.
- الصاعق :
أنبوب صغير معدني أو بلاستيكي يحتوي على متفجرات شديدة الحساسية تنفجر على أثر إشتغال المشعل فتفجّر الحشوة.
- أنواع المشاعل وميّزاتها :
تقسم المشاعل إلى نوعين : المشعل الفوري والمشعل التأخيري.
المشعل الفوري:
هو المشعل الذي يولّد عند إشتغاله الشهب أو اللهب أو الشرارة فور تأثير العامل الخارجي عليه وتوجد منه أربعة أنواع :
– المشعل الفوري الآلي مع ناقر.
– المشعل الفوري الآلي بدون ناقر.
– المشعل الكيماوي .
– المشعل الكهربائي .
المشعل الفوري الآلي مع ناقر :
ويشتمل على ناقر ينقر كبسولة تحوي مركباً منثارياًً تدعى ذُخيِّراً. وتوجد منه عدّة أنواع تختلف بالطريقة التي يتحرر بها الناقر :
− على القص .
− على إنسحاب الخابور .
− على إنسحاب الكرات .
− على الإرتخاء .
أ- المشعل على القص :
عامل خارجي يُحدث ضغطاً على رأس الناقر يؤدي إلى قص خابور تثبيت الناقر فيتحرر الناقر الذي بتأثير نبّاضه ينفلت وينقر الذُخيِّر وغالباً ما يُستعمل هذا النوع في الألغام المضادة للدبابات لأنّه يتطلب ضغطاً مرتفعاً نسبياً ليشتغل كما أنّه يستعمل أيضاً في الألغام المضادة للأشخاص عندما يكون المشعل غير معدني.
ب- المشعل على إنسحاب الخابور :
يكون الناقر فيه ممسوكاً بخابور، ونزع هذا الخابور يؤدي إلى إشتغال المشعل. توجد منه ثلاثة أنواع :
(1) - مشعل على إنسحاب الخابور بالسحب : يكون لخابور السحب حلقة مربوطة به بسلك فإذا تمّ سحب السلك ينـزع معه الخابور ويشتغل.
(2)- مشعل على إنسحاب الخابور بالضغط : يتمّ نزع الخابور بواسطة عتلة موجودة غالباً في غطاء اللغم فيجبر النبّاض على الإنفلات.
(3)- مشعل على إنسحاب الخابور بالإنفلات : يكون الناقر ممسوكاً بواسطة لسان مُثبّت داخل غطاء اللغم الذي يجبر النباض على الإنفلات، يثبّت الغطاء بواسطة جسم يوضع عليه فإذا رُفع هذا الجسم عنه إنفلت وإرتفع بتأثير نبّاضه. وهذا المشعل يُستعمل مبدئياً في الألغام المضادة للأشخاص وفي الأفخاخ لأنّه يتطلّب جهداً بسيطاً لرفع الشيء عنه.
ج- المشعل على إنسحاب الكرات :
يكون الناقر فيه ممسوكاً بكرتين في المخنق وتحرّر الكرتين من المخنق فيحرّر الناقر ويؤدي إلى إشتغال المشعل. توجد منه ثلاثة أنواع و تختلف بطريقة تحرّر الكرات :
(1)- مشعل على إنسحاب الكرات بالضغط : يكون الناقر ونبّاضه داخل أنبوب بشكل يمكنه الإنزلاق داخل أسطوانة متّسعة من الأسفل وعلى أثر ضغطٍ خارجي ينضغط نبّاض الإرتداد وينخفض الأنبوب وعلى موازاة متّسع الأسطوانة تنفلت الكرتان فيتحرّر الناقر.
(2)- مشعل على إنسحاب الكرات بالسحب : تشبه طريقة عمله الطريقة الآنفة الذكر ولكن مُتّسع الأسطوانة موجود في القسم الأعلى من المشعل.
(3)- مشعل على إنسحاب الكرات بمُنقلب (à bascule) : تعتمد حركة الأنبوب فيه على إنقلاب ساق مُنقلب يرتكز على وجهه الأعلى فإذا اصطدام الجسم بالساق الذي يكون عموديّاً يميل هذا الأخير ويؤدي إلى ضغط الأنبوب فينخفض وتفلت الكرات من مكانها ويتحرر الناقر .
د ـ مشعل على الإرتخاء :
يكون الناقر فيه ممسوكاً فقط بسلكٍ أو خيطٍ مشدودٍ فإذا أُرخي الشدّ أو قطع السلك ينفلت الناقر بتأثير نبّاضه وينقر الذُخيِّر وهذا المشعل يُستعمل للألغام المضادة للأشخاص وفي الأفخاخ.
- المشعل الفوري الآلي بدون ناقر :
يعمل هذا المشعل على الإحتكاك ويحتوي على مركّب منثاري ينـزلق ضمنه جسم خشن وكلّ ضغط أو سحب على أنبوب المشعل أو على خيط سحب الجسم الخشن يؤدي إلى إشتغال المشعل ( مبدأ عود الكبريت ) وهذا المشعل يتطلب جهداً بسيطاً وأكثر ما يلائم الأفخاخ.
- المشعل الكيماوي :
يتألف من جسم بداخله مادتان كيماويتان منعزلتان عن بعضهما (إحداهما على الأقلّ في غلاف زجاجي رقيق) عندما ينكسر هذا الغلاف من جرّاء عامل خارجي تمتزج المادتان وتحدثان شهباً كافياً لتفجير الصاعق .
- المشعل الكهربائي :
تشمل هذه الفئة جميع الأجهزة الكهربائية والكهرومغناطيسية القادرة على تفجير صاعق كهربائي. يتألّف من دورة كهربائية غير مقفلة، قطباها موصولان إلى مصدر التيّار الكهربائي (ركيمة) وموصول بهما قطبا الصاعق الكهربائي. تحت تأثير عامل خارجي ( سحب – ضغط ) تقفل الدورة الكهربائية فيسري التيار داخله وينفجر الصاعق . كما توجد نماذج أخرى من هذا المشعل تختلف عن بعضها البعض بطريقة إقفال الدورة. يمكن أن يوضع مولّد التيار الكهربائي على أيّة مسافة من المشعل.
المشعل التأخيري :
يستعمل إجمالاً في أعمال التخريب حيث ينفجر بعد وقت، ممّا يسمح للشخص الذي وضعه بترك المكان والإبتعاد عنه. وهذا النوع ينفجر من تلقاء نفسه بعد وقت محدد من صليه ودون تدخّل أي عامل خارجي. وهناك أنواع عديدة أهمها:- المشعل التأخيري المزوّد بجهاز توقيت :
يكون مزوّداً بجهاز مشابه للمنبّه (الساعة) وهو من أدق الأنواع.
المشعل التأخيري على إنقطاع الرصاص :
يكون ناقره ممسوكاً بقطعة رقيقة من معدن الرصاص ومضغوطاً بنبّاض، بعد سحب خابور الأمان يلزم لنبّاض الناقر وقتاً معيّناً حتى يقطع قطعة الرصاص التي تمسك الناقر، فيتحرر هذا الأخير وينقر الصاعق.
المشعل التأخيري الكيماوي :
يكون ناقره ممسوكاً بخيط حوله زجاجة تحتوي حامضاً كيماوياً . بعد كسر الزجاجة يفتك الحامض بالخيط فيقطعه بعد وقت محدّد ويتحرّر الناقر بفضل نبّاضه وينقر الصاعق.
المشعل التأخيري الناري :
يحدث التأخير بفضل إرثة البارود الأسود وهو يؤخّر لوقت قصير (مشعل رمّانة يدوية...).