العودة   منتديات شبكة أفواج أمل للإعلام > الأقسام العامة > المنتدى العامّ

المنتدى العامّ المواضيع التي لا تندرج تحت الأقسام الموجودة

آخر 10 مشاركات الرئيس نبيه برّي: لإعادة تصويب البوصلة العربية باتجاه القضية الفلسطينية (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          خرائط الشرق الاوسط الاستعمارية “وثيقة كامبل” ترسم حدود التقسيم منذ العام 1907 (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          الحزام الأمني صهينة للمنطقة ..مقابلة مع سماحة الإمام (الكاتـب : HaSsan - آخر مشاركة : أبو قاسم العاملي - )           »          محاضرة لسماحة الإمام موسى الصدر بعنوان مفهوم ليلة القدر (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          الرئيس نبيه بري: لا يمكن تكليف رئيس الحكومة قبل انتخاب رئيس الجمهورية (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          رسالة الحجاري ياعلماء أمتي هل تعتقدون بِحروف نزلت في القرآن منصوبة بالذم وبالرفع ممدو (الكاتـب : الشيخ الحجاري - )           »          الرئيس نبيه بري ينعى الحوار التشريعي مع «المستقبل» (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          الرئيس نبيه بري: ماذا يفعل النواب غير قبض رواتبهم؟ (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          الرئيس نبيه برّي: هل المجلس هو من أجل أن يقبض النواب معاشاتهم؟ (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )           »          الرئيس نبيه برّي حكم الحلبة اللبنانية (الكاتـب : أبو قاسم العاملي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2010   #1
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي مقابلة شخصية مع الاستاد الكاتب حسين أحمد سليم آل الحاج يونس!




بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى ال بيته الطيبن الطاهرين وصحبه الاخيار المنتجبين



السلام عليكم

الحمد لله على كل نعمة انعم بها علينا

كم نتمنى ان نرى معنا من امثال الكاتب الادبي والفنان حسين أحمد سليم آل الحاج يونسولكي نتعرف على هذه الشخصية الرائعة قررنا ان نفتح حوار مفتوح وذالك بعد اذنه طبعا ولكي نستفيد ونتعلم من استادنا العزيز ومعرفة السر للوصول الى هده المستويات فلا يخفى علينا حاجتنا الى مثله معنا وفي كل منتدى لكي نصل الى المستوى المطلوب !
فطبيعة المنتديات او اساس المتديات هو الاتضلاع والاستفادة من الثقافات وتطوير الثقافة والابحار في بحور من المعلومات المفيدة ولاختصر عليكم المشوار سوف نبدأ المحاورة مع الاستاد الكريم ونتمنى ان لا يردنا في طلبنا هذا !

ملاحضة (( الاخوة الاعضاء ادا كان لديك اي استفسار او اي سؤال تود طرحه في الحوار فرجاء ارسال سؤالك على صندوق رسائل المدير وشكرا ))!


السلام عليكم


استاذي العزيز حسين أحمد سليم آل الحاج يونس



هل لنا بسيرتك الذاتية بالتفصيل ؟




ولك منا كل الشكر والتقدير



بسم الله الرحمن الرحيم




تعارفوا تآلفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم







حسين أحمد سليم آل الحاج يونس




HUSSEIN AHMAD SALEEM EL HAJJ YOUNESS





كاتب: ناثر, شاعر وقاص



رسام: هندسي, فني وتجاري



مصور: عادي ورقمي



خطاط: لغة عربية وأجنبية



مهندس طبوغراف محلف لدى المحاكم اللبنانية



إختصاص: أوتوكاد وفوتوشوب




إداري وكاتب صحفي



كتبت في العديد من الصحف اللبنانية





إبتكرت العديد من الخطوط العربية والشعارات المنوعة / منشورة في الصحف اللبنانية



شكلت العديد من اللوحات الفنية المنوعة والجدرانيات الخطية / مشارك في العديد من المعارض الجماعية



وحائز على العديد من شهادات التقدير والأوسمة والميداليات






أجريت ونشرت مقابلات وحوارات كثيرة في الصحف اللبنانية



مع: مفكرين, كتاب, شعراء, أدباء, سياسيين وفنانين تشكيليين, لبنانيين وعرب




عضو في إتحاد الكتاب اللبنانيين تحت رقم ( 749 )




كتاباتي عربية منوعة وعديدة, منشورة في الصحف اللبنانية والشبكة العالمية للمعلومات



مطبوعة في مجموعات كتبية, منشورة وموزعة في لبنان والوطن العربي



أنيطت بي مهام عدة في بعض الصحف والدوريات اللبنانية الأسبوعية والشهرية






لي العديد من المدونات المجانية, والكثير من المساهمات في المنتديات العامة والثقافية




كلفت في إدارة ومتابعة بعض المنتديات والإشراف على أقسامها الثقافية




الموقع الرسمي : WWW.HASALEEM.NET




مهندس مساح
عضو نقابة الطبوغرافيين اللبنانيين تحت رقم ( 138)
موظف بصفة رسام هندسي خبير ومهندس طبوغراف محلف في
شركة الإتحاد الهندسي (خطيب وعلمي)
لبنان – بيروت



عربي لبناني من مواليد مدينة الشمس, غربي بعلبك, الحدث, بلدة "النبي رشادي" البقاعية
مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, قرية الصدر النموذجية, حي الجامعة اللبنانية
غربي مدينة الحدث, شرقي مدينة الكرامة / حي السلم, فوق إستديو علي سليم






متزوج من الكاتبة الفنانة وضحة سعيد شعيب




أولادي: نجوى ( شاعرة وجدانية ), فاطمة ( فنانة تشكيلية), علي (فنان تشكيلي)





الأسماء الرسمية المستخدمة في الشبكة العنكبوتية





"حسين أحمد سليم"



"حسين أحمد سليم آل الحاج يونس"




"HASALEEM"



"HUSSEIN AHMAD SALEEM EL HAJJ YOUNESS"



"HUSSEIN AHMAD SALEEM"
"HUSSEINASALEEM"







حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم آل الـــحــــاج يــــونــــس




تـعـريـف :
أديب , شاعر , كاتب صحفي , مؤرخ , نسابة وفلكي.... رسام فني وهندسي , كرافيك ديزاين وفنان تشكيلي . مصور فوتوغرافي رقمي بأحدث الكاميرات . مخرج صحفي فني ومنسق للنشر المكتبي . خطاط باللغة العربية . مدرس ومدرب مهني , مستشار فني وأدبي, مشرف ثقافي على عدد من المنتديات العنكبوتية, له العديد من المدونات الخاصة, كاتب في عدد من الصحف الرقمية...



المستوى العلمي والتقني :
دبلوم رسم هندسي من المدرسة الدولية المرخصة بموجب المرسوم رقم 13675 تاريخ 10 / 10 1956 ص ز ب 4042 بيروت , لبنان . الدراسة ( من تاريخ 26 / 4 / 1972 إلى تاريخ 25 / 4 / 1973 – موقعة بتاريخ 4 / 6 / 1973 ومصادق عليها من مديرية التعليم المهني والتقني بوزارة التربية والفنون الجميلة بتاريخ 14 / 6 / 1973
دبلوم هندسة مساحة من المدرسة الدولية المرخصة بموجب المرسوم رقم 13675 تاريخ 10 / 10 1956 ص ز ب 4042 بيروت , لبنان . الدراسة ( من تاريخ 1 / 9 / 1971 إلى تاريخ 30 / 6 / 1971 – موقعة بتاريخ 2 / 7 / 1972 ومصادق عليها من مديرية التعليم المهني والتقني بوزارة التربية والفنون الجميلة بتاريخ 4 / 7 / 1972
إجازة " طبوغراف مجاز " من وزارة الأشغال العامة تحت رقم 207
أشغال عامة .
دراسات فلكية عليا .
دراسات فنية .
دراسات حوزوية دينية .



الإنتسابات :
عضو في نقابة الطبوغرافيين في لبنان تحت رقم 138
طبوغراف محلف اليمين القانونية بموجب قرار محكمة استئناف بيروت برئاسة القاضي نزيه طربيه في قصر العدل في قاعة محكمة التمييز الجنوبية في جلسة خاصة بالطوبوغرافيين بتاريخ 14/07 / 1998 ميلادية .
عضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين تحت رقم 749
عضو مؤسس لجمعية الرسالة للاسعاف الصحي في لبنان ( علم وخبر 81/أد ) 1989 .
عضو قيادي سابق في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية في لبنان ( 1982 – 1993 ) .
عضو سابق في جمعية دوحة البقاع الثقافية ( مرخصة من وزارة الداخلية ) .
عضو سابق في نقابة الناشرين في لبنان / شريك في دار الماضي والحاضر والمستقبل .
عضو سابق في جمعية الكشاف العربي في لبنان .
عضو سابق في جمعية كشافة التنمية الاجتماعية في لبنان .
أمينا للسر العام ورئيسا للجنة العلاقات العامة في جمعية قدامى الكشافين والمرشدات ( 1992 / 1993 ) .
ممثل جمعية كشافة الرسالة الإسلامية سابق في اتحاد كشاف لبنان .



المهارات :
رسام هندسي ( اختصاص رسم على الحاسوب برنامج الكاد , منذ العام 1990 وحتى اليوم ) .
مصور فوتوغرافي رقمي اختصاص في تقنيات الاستديو , على الحاسوب برنامج الفوتو شوب ) .
فنان تشكيلي ( رسام له الكثير من اللوحات والأعمال الفنية , شارك في معارض جماعية عديدة في لبنان ) .
خطاط باللغة العربية له الكثير من اللوحات والجدرانيات الحروفية ( إسلامية وحكمية ورمزية ... ) .
استنبط العديد من الحروف العربية الحديثة , نشر أكثرها في الصحف اللبنانية ( الأنوار والنهار في حينه ) .
برمج العديد من الحروف العربية والأجنبية لاستخدامات برنامج الأوتوكاد على الكومبيوتر .
كاتب صحفي حر .
نشر العديد من المقالات والدراسات والخواطر والقصائد والحوارات والمقابلات في ... ( العواصف , أمل , النهار , اللواء , الأنوار , الديار , كواليس , الانماء , عشتروت , وفاء , الحقائق , الإرادة , المدار , القضية ... ) منذ العام 1982
ينشر من إنتاجه الفكري في بعض الصحف اللبنانية من وقت لآخر , وفق الظروف والمناسبات .
كتب الكثير من التحقيقات الميدانية , والحوارات الفكرية , والمقابلات الفنية والثقافية ... نشرت في حينه بالصحف اليومية ...
مارس مهمة رئيس تحرير ومدير تنفيذي لمجلة صدى الرسالة الصادرة عن جمعية كشافة الرسالة الإسلامية في لبنان , منذ العام 1982 ولغاية 1993
مارس مهمة مدير ثقافي , علاقات عامة ومدير تحرير في مجلة كواليس منذ العام 1997 ولغاية نهاية 2003
مارس مهمة مستشار صحفي وكاتب لمجلة الانماء منذ العام 1985 ولغاية 2001
مارس مهنة التعليم التقني في عدد من المدارس الخاصة .
مارس مهام قيادية وتدريبية عالية عدة في التربية الكشفية منذ العام 1982 ولغاية العام 1993



مهارا ت أخرى :
له مؤلفات ثقافية مختلفة في ميادين فكرية عديدة (ما يربو عل الخمسين مؤلف... المنشور منها ) .
له العديد من الشعارات العلمية والفنية والتجارية والتربوية والسياسية .
تدرس بعض مؤلفاته الفنية والعلمية في المدارس اللبنانية .
خبير فلكي رياضي , له عدد من المؤلفات الفلكية العلمية , المعتمدة في التربية الكشفية وفي عدد من الجمعيات الفلكية في الوطن العربي .
خبير في طب الأعشاب , له عدة مؤلفات في هذا الحقل , منتشرة في المكتبات اللبنانية والعربية .
كتب في الطب الشعبي عددا من المؤلفات , منتشرة في المكتبات اللبنانية والعربية .
ناقد ساخر له بعض المؤلفات في هذا الحقل الأدبي . ( قاموس الشيطان , ألوان من الجنون , فضفضات ...)
ناشط ثقافي وفني على أكثر من صعيد .
يمارس العمل الفني واخراج الصور الرقمية والمدبلجة في ستديو خاص به باسم " ستديو علي سليم " في الضاحية الجنوبية - الحدث - غربي كلية العلوم - الجامعة اللبنانية .
مخطوطاته كثيرة ( تربو على الماية مخطوطة جاهزة للطبع ) .
أصدر نشرة القضية " مجلة غير سياسية مرخصة رسميا من وزارة الإعلام اللبنانية " في العام 2004
مدقق خبير في الخطوط العربية .
قدم للعديد من الكتب الشعرية والفنية والتوثيقية التي طبعت في لبنان .
رسم ونسق وأخرج العديد من الكتب المطبوعة في لبنان .



حائز على :
شهادة تقدير من جمعية الطفل اللبناني , لمشاركته باحتفالات يوم الطفل اللبناني ( 22 / 03 / 91 ) . ممهورة بتوقيع رئيس الجمهورية اللبنانية الأستاذ الياس الهراوي .
شهادة وسام الشرف من جمعية كشافة الرسالة الاسلامية , لنشاطاته المكثفة ( 15 / 01 / 1988 ) ممهورة بتوقيع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري .
شهادة وسام الخدمة العامة من جمعية كشافة الرسالة الاسلامية , لنشاطاته الاجتماعية المكثفة ( 15 / 10 / 1988 ) . ممهورة بتوقيع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري .
شهادة الشارة الخشبية ( نظري , عملي وتطبيقي ) من اتحاد كشاف لبنان ( 12 / 08 / 1992 ) .
شهادة تقدير فنية من جمعية الفنانين اللبنانيين , لنشاطاته الفنية والثقافية ( 05 / 11 / 2001) .
شهادة تقدير فنية من المركز الثقافي الألماني , لتنظيمه ومشاركته في النشاطات الفنية ( 31 / 03 / 2003 ) .
شهادة تقدير فنية من بلدية المنيا في طرابلس , لمشاركته في النشاطات الفنية ( 24 / 05 / 2003 ) .
شهادة تقدير فنية من مركز فيروز شمعون الثقافي في زحلة , لمشاركته في النشاطات الفنية ( 17 / 03 / 2002 ) .
ميدالية مركز فيروز شمعون الثقافي , لكثافة نشاطاته الصحفية والفكرية ( 17 / 03 / 2002 ) .
شهادة دراسة جودة الإنتاج الأيزو 9001 : 2000 العالمية بتاريخ 9 / 5 / 2005 من مؤسسة SGS . باشراف شركة الاتحاد الهندسي خطيب وعلمي .



تقنيات أخرى :
رسام ومخرج فني باستخدام تقنيات برنامج الفوتوشوب منذ العام 2000
رسام ومخرج فني باستخدام تقنيات برنامج الباور بوانت منذ العام 2000
منسق لوائح جدولية وصور ومخرج فني باستخدام تقنيات برنامج الاكسيل منذ العام 2000
منسق كلمات وصور ومخرج فني باستخدام تقنيات برنامج الوورد منذ العام 2000
خبير في معاجة وتعديل واصلاح الصور الفوتوغرافية القديمة .
خبير في أعمال دوبلاج ومونتاج الأفلام الاستعراضية بالفيديوية .
مبرمج فلاشات ثقافية عامة .



العمل :
موظف في شركة الاتحاد الهندسي , خطيب وعلمي , بصفة رسام هندسي ومساح طبوغرافي منذ العام ( 1974 ) .
رسام تخطيطي DESIGNER منذ العام 1993
مبرمج خطوط عربية وأجنبية لبرنامج الكاد منذ العام 1993
منسق أعمال الكاد منذ العام 1998 بصفة مسؤول عن مجموعة من الرسامين ( HEAD OF CIVIL CADSECTION ) .
رسام بواسطة الحاسوب باستخدام برنامج الكاد منذ العام 1993 .
رسام ومدقق مخططات تفصيلية منذ العام 2005
مستشار فني في شؤون ترتيب وإخراج المخططات الهندسية منذ العام 2006



خبير :
في إعداد وتنسيق ملفات الاستملاك القانونية , وفق أحدث الطرق المعتمدة في الدوائر الرسمية اللبنانية منذ العام 1995



البيانات الخاصة :
حسين أحمد سليم ( آل الحاج يونس )
( أديب , شاعر , رسام فني وهندسي , فنان تشكيلي , كاتب صحفي وناقد فني ... )
الجنسية : لبناني .
محل وتاريخ الولادة : الحدث , قضاء بعلبك 1952
رقم السجل :63 النبي رشادة .
الوضع العائلي : متزوج من وضحة سعيد شعيب ( كاتبة وفنانة فوتوغرافية ) , لها كتاب " خواطر ملونة " ( عضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين ) .
له 3 أولاد ( نجوى / شاعرة , فاطمة / فنانة تشكيلية , علي / فنان تشكيلي ) .
محل الاقامة الحالية : محافظة جبل لبنان , قضاء بعبدا , بلدة الحدث , حي الجامعة اللبنانية , غربي مجمعات الجامعة اللبنانية . ملك أحمد حسين سليم , الطابق الثالث , القسم الشرقي , فوق استديو علي سليم . تلفون 96103589908 / 96103811163



باستخدامكم محركات البحث نتعرف بكم وتتعرفون بانتاجنا الفكري والأدبي والفني العام...



للتواصل:



"حسين أحمد سليم "
" حسين أحمد سليم آل الحاج يونس "
" hasaleem "



مؤلفات
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس



مختارات من الأقوال والأمثال بالتعاون مع زوجتي وضحة سعيد شعيب
كلمات للمرأة في الجمال والحب
أروع الأقوال في الحسن والجمال



نقد أدبي ساخر, لاذع وجريء
قاموس الشيطان
ألوان من الجنون
قاموس الحياة
مذكرات مجنون



نثائر للعشاق
من أجل جنوني
فنون الحب جنون
أنت حتى الجنون
الجنون لغة الحب
لغة الحب
أليسار
نجمة الصبح
رؤى
ثورة الوجد
شغف ودنف
رزاز الخيال
إلك وحدك
حبيبتي
شواطيء
الله والحب
أحبك أنت
تحديات
كلمات ملونة
قاموس عاشق فنان
قبسات فنية



حكم وأمثال
جواهر الحقيقة
لا



لغة الأرقام
غرائب الأرقام وعجائب الأعداد
لغة الأرقام في القرآن الكريم
أرقام وأعداد



خطوط عربية
المرشد للخط الجميل
نون والقلم
موسوعة الخطوط العربية



فلك رياضي
الأبراج من منظور علمي
النجوم والكوكبات قناديل السماء في الليل
النجوم للكشافة
أطلس السماء
الموسوعة الفلكية



ثقافة علمية جنسية
الموسوعة الجنسية للعلاقات الزوجية
الثقافة الجنسية الميسرة
الزواج والجنس في الإسلام
الأعشاب والجنس



إسلاميات
قالوا في الإسلام
في رحاب أهل البيت عليهم السلام
بحث في مسألة وجود الله تعالى
من وحي القرآن الكريم
دراسات إسلامية
الأخلاق الإسلامية



وطنيات
أبدا لبنان
وتبقى المقاومة
أناشيد
مقالات منوعة
رجال أعلام



كتب للكشافة
أشبال اليوم رجال الغد
أمهات الغد
التفسير الإسلامي للقانون الكشفي
قاموس الحبال والعقد الكشفية
كتاب التدريب العملي
أفكار لقيادة الكشافة
دراسات تربوية للكشافة



سلاسل للأطفال
دوحة الألعاب التربوية للأطفال
سلسلة "حس ذوق وفن"
سلسلة "أرسم ولون"
سلسلة "ألف باء الحاسوب المصور للمدارس"
سلسلة "فنون الرسم"
سلسلة "الخطوط العربية"
سلسلة "أنظر فكر وطبق"
سلسلة "حروف وصور"
ألعاب لوحة الذكاء
سلسلة صور وألوان



دراسات
رؤى الماضي والحاضر والمستقبل
بين الأمس واليوم والغد
موسوعة الجمال
فلسفة القبلة
تاريخ الفن التشكيلي اللبناني
المدونون, التدوينات, المدونات والمنتديات
فلسفات فنية
المنتديات الرقمية بين الأمس واليوم
مستقبل المدونات الرقمية
علمتني الحياة



حوارات
أدباء وشعراء إلتقيتهم
فنانون تشكيليون من بلادي
فنانون راحلون
المرأة اللبنانية الفنانة



أدبيات
أقدار
مسارات
مذكرات كاتب فنان
أصداء من السيرة الذاتية



فنون تشكيلية
ألبوم الخطوط
ألبوم اللوحات
ألبوم الشعارات
ألبوم الأنصاب
ألبوم الغلافات
ألبوم الخطوط



تحقيقات مصورة
قرى ومدن لبنانية








حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد

التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد سليم ; 06-20-2010 الساعة .
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #2
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين في كل حين على القوم الكافرين



السادة الأفاضل

المؤسسون, المساهمون, الإداريون, المشرفون, المنسقون, المعدون, المؤلفون, المبدعون, الكتاب, المميزون, القراء, الأخوة والأخوات, الرواد, الزوار...

في هذا المنتدى الثقافي المعرفي المبارك
(شعاع القطيف)
منتدى المودة والرحمة, منتدى الكلمة الطيبة...
الأخوة المسلمون في أقطار الدنيا الممتدة, الأخوةالعرب في كل مكان...

كاتب على قدري, فقير إلى رحمة الله تعالى, أمسك القلم بين الإبهام والسبابة, بأصابعي النحيلة, أكتب الحروفيات, أمارس الفكر الحر, أعبر عما يجيش بخواطري, أدون تدويناتي المنوعة والمختلفة الألوان, أبحث عمن يتحسس النبض في كتاباتي, يقرأ, يتعمق, يتفكر ويهدي إلي عيوبي قربة إلى الله تعالى...
رسام فني وهندسي, أمسك الريشة بيد والمسطرة بالأخرى, أرسم من النقطة خطوطا وأشكالا مختلفة, أستخدم الأبيض والأسود, وألوان قوس قزح, أشكل خربشاتي الفنية, أفتش عمن يتذوق الفن, رسما ونحتا, ويدقق في لعبتي الفنية, يمحص, يدقق ويرشدني إلى الفن الأفضل...

رغم عمري الخمسيني, الذي باركني الله به مديدا, ما زلت أحبو في في رحاب واحات الفنون الأدبية, نثرا وشعرا, وما زلت أدرج في عالم الفنون التشكيلية, رسما ونحتا, وأشياء أخرى أكرمتني بها وعلمتني إياها الحياة ...ما زلت أتعلم كل يوم شيئا جديدا , وأستزيد كل ساعة خبرة مفيدة, لذلك ما زلت طالبا غرا في مدرسة الحياة الكبرى , أتوق للتواصل مع زملاء لي, وإخوان لم تلدهم أمي, وأشقاء لي في الإنسانية, ونظراء لي في الخلق ...

إيذانا من الله تبارك وتعالى ... وتعبيرا عن مناقبي التي تخلقت بها من روح الإسلام ... وتمسكا بالأصول العربية التراثية في بلادي ... وعملا بالآداب الريفية اللبنانية... وإحتراما وتقديرا لكم ... وأنا أضفتكم في واحتكم المباركة ... أن أضع إمكانياتي التي وهبني الواهب الأعلى ... وأن أقدم لكم بتواضع العنفوان ... تنحني هامتي لكم خوفا من الله تعالى ... بحب مقدس ... وعشق شفيف ... هاكم أنا ... نفسي بنفسي ... مجردا شفيفا ... لأتلمس منكم ... محبتكم وعاطفتكم النبيلة ... ونصحكم وإرشادكم ... ونقدكم وملاحظاتكم ... وتوجيهكم وتقويمكم ... وتحليلكم وتقييمكم ... متحسسا بكم ... شفافية الرؤيا ... وحساسية الوعي ... ويقظة الروح ... في عالم الدهشة الدائم ... عالم الفنون الأدبية ... وعالم الفنون التشكيلية ... وعالم الإيمان والتقوى ...

أفخر بأن أضم صوتي لصوتكم ... جيل الشباب المتجدد باستمرار ... وأنا أحمل قلب طفل محب بريء ... ونفسية شاب طموح مقدام ... وعقلية رجل مكد معطاء ... وحلم مدرك بخفايا الأمور ... وحكمة من عجنته الأقدار في الزمان والمكان ... وسعة صدر أوسع من الإمتدادات ... رحمة ومودة من رب العالمين ... للخوض الهادف معكم ... في التجارب الإنسانية ... حيث الطموح ... يمتد إلى تغيير تفسير هذا العالم ... تغيير نظرات هذا العالم ... تغيير دم هذا العالم ... لمرضاة ورضوان خالق هذا العالم ... وصلاح ذات البين لهذا العالم ...

ما أعظم هذا الطموح ... الذي يبدو وكأنه الأمل المرتجى ... في عالم اليأس المسيطرة فيه عولمة أخرى ... عالم القهر للنفس والروح ... عالم الإذلال لخلق الله ... عالم التصنيف بهتانا وزورا ... عالم سيطرة المادة العمياء على كل الأشياء ... عالم تجريد الإنسان من إنسانيته التي فطره الله عز وجل عليها ... فسبحان الله ... لكن إيمانا بالله تعالى ... ووعد الله العلي القدير... ميراث الأرض للمؤمنين المخلصين ... إنه صادق الوعد ومن أصدق منه وعدا لنا ...

معا أحبائي في الله القدوس ... نجاهد في سبيل الحياة ... معا نكتب بالقلم والحرف والكلمة البناءة ... خطابنا المعاصر بلغة الكينونة العالمية ... معا نرسم بالريشة لوحة الغد المشرقة ... معا ننحت بإزميل العزم تمثال الحب من الحجر المرمري ... معا نثبت عالمية الإنتساب للغة الضاد ... لغة الأباء والأجداد ... ولغة القرآن الكريم المنزل من لدن الرحمان الرحيم ... معا نتخاطر بالروح الطاهرة لتقترب بيننا المسافات ... وتمحى الإمتدادات ...

معا إخواني في الحب ... سيبقى الإنتظار المشوق للغد ... وعيا باطنيا مستنيرا ... على مستوى الطموح ورؤى الأهداف ... في أبدية الإبداع والخلق ... ووهج العطاء والبذل ... وتمرد الحب والعشق ... ووعي الروح في عنفوان النفس ...

بوركتم نظرائي في الإنسانية ... من الله تعالى ... ولنا بكم أسوة حسنة ... ففي كل لقاء لا بد , يرتسم الوداع ... وفي كل وداع لا بد , يولد الأمل باللقاء ...

لكم مناالدعاء وكل الحب والود والإحترام والتقدير ...

بأمان الله ورحمته نستودعكم ... وعلى بركة الله ننتظر أمل اللقاء بكم...

الفقير إلى رحمة الله تعالى
خادم الحروفيات في محراب الكلمات وعازف الأنغام في طيف الألوان
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
ناثر شاعر ورسام فنان
عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
مسلم مؤمن ملتزم , عربي ضادي من لبنان – مدينة الشمس, بعلبك
لاجيء ناسك في محراب مقام النبي رشادي – الكوكب الدري لغربي مدينة الشمس


شكرا لك اسادي الكريم على المعلومات التي لم تبخل علينا بها ولكم منا كل التقدير والاحترام


استاذي العزيز

هل لك ان تحدثنا عن فترة الطفولة والصبا الى سن الشباب ؟

شعاع القطيف

هل لك ان تحدثنا عن فترة الطفولة والصبا الى سنالشباب ؟
القسم الأول
الطفولة الأولى
ليلة السابع عشر من شهر تشرين ثاني للعام 1952 للميلاد, كانت عاصفة جدا, فالثلوج تتساقط بغزارة, والرياح شديدة, وقرية النبي رشادي البقاعية, الواقعة غربي مدينة الشمس بعلبك, لم تصلها الكهرباء بعد...
دفاية تعمل بالوقود السائل من مادة المازوت, وقنديل خافت يضاء بفتيل على الكاز, وقروية تتوجع من آلام المخاض, وقابلة القرية إمرأة عجوز, تحاول المساعدة للولادة بنجاح...
بعد منتصف الليل كان أمر الله, ووضعت أمي جنينها البكر, وكان ذكرا فأسمته على الفور "حسين" تيمنا بالإمام الحسين(ع), وكانت فرحة أمي الموجوعة كبيرة, بقدومي صارخا إلى هذه الدنيا, ولا تقل عنها فرحة أبي وجدي وجدتي...
منذ ولدت, حدثتني جدتي التي كانت تتولى تربيتي, مساعدة أمي لتدريبها على الشؤون البيتية, وشؤون حضانة الأطفال, قالت لي : أنني كنت أبقى صارخا طوال الليل, وكنت لا أنام إلا قليلا في النهار, مما كانوا يعانون في تربيتي كثيرا, وكنت لا أتقبل الرضاعة من ثديي أمي إلا نادرا, وكانو يرضعونني من حليب البقرة التي كانت عند جدي, واستمرت الحال هكذا لسنوات, حتى بعد فطامي التقليدي...
كنت كثير الحركة ونشط, بحيث لم أمارس الحبو كثيرا على يدي وبطني وركبتي, حتى مشيت بقدرة القادر رغم ضعف بنيتي اللافت... وكانت أول تجربة مؤلمة لي, أنني وقعت من مصطبة الدار إلى الأرض, من على علو يقارب المترين, ورحت في غيبوبة استمرت الأسبوع, لم يعرف أبي وأمي النوم من كثرة خوفهم علي من الموت... التجربة الثانية, ومن كثرة حركاتي لعبت في جنزير آلة صناعية تستخدم في فرز الحب عن القش, كانت متوقفة في باحة الدار, يستخدمها أبي وجدي كونما يمارسان الفلاحة, وعلقت أصابعي بين أسنان مروحتها, وراح الدم ينزف وأنا أصرخ ولا من يسمعني, حتى لعبة الصدفة دورها في إنقاذي, على يد عجوز من أقربائي كانت تمر صدفة بقرب الدار... حادثة أخرى, كانت هذه المرة رعونة طفولة دفعتني غريزيا لتحطيم جميع الإشارات وساعات المراقبة لآلية زراعية كان يستخدمها جدي في الفلاحة, دون أن أدري ماذا أفعل... وحادثة مماثلة دفعتني لتفكيك جهاز راديو من الطراز القديم, واللعب بمحتوياته وكسر جميع مكثفاته وتقطيع أشرطته... حيث كنت حسب الظاهر أحمل نفسا عدوانية ضد الآلات التي لم أكن أفهم طريقة عملها, بينما كنت ودودا جدا مع اترابي...
في سن مبكرة أدخلني أبي مدرسة القرية, وكانت غرفة واحدة تتسع لجميع تلامذة القرية, وكان المعلم يدرسنا في كراسة واحدة, لا يوجد غيرها في القرية, وكان التلامذة يتناقلونها بين بعضهم البعض... وكان المعلم يعتمد الشروحات بالوسائل البدائية, لتقريب حفظ الحروف الأبجدية والأرقام إلى أذهاننا... كانت مدة هذه المرحلة لسنة واحدة, كنت فيها من اللافتين للنظر, بمدى إستيعابي وسرعة بديهتي على ذمة المعلم...
كنت في القرية, أجري وراء العصافير من عش إلى عش, حيث كانت تبني أعشاشها في جدران المنازل الترابية, وحدث ذات مرة أن مسكت أفعى بدل عصفور وجئت به إلى البيت ألعب به, مما أدخل الذعر في قلب والدتي التي هربت أمامي, وانا ألحق بها أثير فزعها, حتى حضر جدي وأخذ مني الأفعى وقذف بها بعيدا...
في هذا العمر الصغير برزت عندي, كما حدثني أبي معالم الذكاء المميز عمن هم في عمري, بحيث كنت أحب المدرسة كثيرا, وكنت متعلقا بشكل شديد بالقلم الرصاص والممحاة والمسطرة ودفتر الرسم, وكنت أمارس الخربشات والكتابات الاولى, وأحتفظ بها, وكانت تسليتي المميزة, ولم تكن لتلفت نظري الألعاب على قلتها في ذلك الزمن... وكانت تلفتني الدجاجة الرنقاء وصيصانها حولها, وكنت أطيل النظر في طريقة تناولها الحب وصيصانها والعصافير الكثيرة في القرية... وغالبا ما كنت ألاعب القط البيتي الضخم ذات اللون الأسود البراق العينين, وكنت أنام وهو إلى جانبي تغط سويا بشخير موسيقي متواصل, يزعج أبي كثيرا...
منذ صغري, وانا في هذا العمر, كنت أميل كثيرا لممارسة اللعب مع أترابي من عمري, وخاصة جنس البنات, وهن بنات ذات صلة رحم لي, وكنا لا نعرف إلا الطهارة في قلوبنا وفي ألعابنا...

شعاع القطيف


هل لك ان تحدثنا عن فترة الطفولة والصبا الى سنالشباب ؟
القسم الثاني
الطفولة الثانية

بداية العام 1957 تقريبا, وقد كانت السماء ماطرة أتذكر جيدا, قرر أبي أن يترك القرية, بسبب الظروف المعيشية الصعبة, والإنتقال إلى ضواحي مدينة بيروت, للبحث عن عمل يجني منه أموالا تكفي حاجتنا على الأقل, فإختار ما تيسرله من أثاث البيت القروي, حصيرة من القش وفراش ولحاف ومخدة وبابور كاز شامي وراديو أثري قديم وصحن وملعقة وإبريق من الفخار وجرة والعقال والحطة والشملة والقنباز العربي وجموعة من الكتب القديمة صفراء اللون, كان شديد المحافظة عليها ورثها عن أبيه... وحطت بنا الرحال في محلة الشياح, الواقعة عند تخوم العاصمة بيروت الجنوبية, حيث كان يعمل أبي في مصنع لصب حديد الفونت, الكائن في محلة عين الرمانة المحاذية للشياح من جهة الشرق, وهناك أدخلني أبي المدرسة الرسمية المجانية, وأمضيت فيها فترة زمنية تعلمت مباديء القراءة والكتابة, وكانت توصلني أمي بلباسها القروي الريفي يوميا إلى المدرسة, وتعود مساءا لتصطحبني إلى البيت, وكان دربنا يمتد بين مساحات زراعية, مسورة بأشجار الصبار والرمان والليمون وبعض الأشجار من البلح, والأشجار البرية... لا أستطيع أن أتذكر في هذه المرحلة أحداثا وقعت لي, ربما لأنه كانت مرحلة مليئة بالواجبات المدرسية, التي كان يساعدني أبي بها مساء عند عودته من عمله الشاق المتعب... فأمي كانت أمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة...
في هذه المحلة والتي تدعى الشياح, لفت نظري جمال الطبيعة المليئة بمشهديات طبيعية خلابة, بحيث تحيط بمنزلنا الذي لا يتعدى غرفة واحدة ومنتفعات صغيرة, أشجار الزنزلخت والتين والليمون, والكثير من الورود, وهو ما أغنى خيالي لأبدع في هذه المرحلة بالرسم, وتتحول خربشاتي ذات الخطوط المشوشة إلى أشكال شبه واضحة المعالم, رغم أنني كنت أميل إلى الغموض في رسوماتي...
في محلة الشياح راقني الخبز الحديث كثيرا, وكانت أمي تشتري لي منه وهو صغير الحجم, قياسا للخبز الذي كانت تعده لنا جدتي في القرية على التنور, وهو واسع ورقيق وذات لون مميز, يغري الجائع بتناوله من دون ما يطيبه لأنه شهي... هذا وقد كنت أحب الكعك المحشو بالزعتر كثيرا, وكان أبي لا يبخل علي به كل نهار أحد, عندما يأخذ إجازته الأسبوعية... أبي رغم أنه كان متقنا مهنة الرسم والخط باللغة العربية, إلا أنه كان يعمل في أعمال شاقة جدا ومتعبة جدا, ليحصل على مبلغ زهيد لا يكاد يكفي بدل أكلنا, لأن الرسم والخط لم يكن ليلفت نظر الناس في الأحياء الشعبية, وكون أبي من سلالة الفلاحين لا يعرف أحدا من أصحاب الأمر والنهي في بلدي, ليعينه في مهنته الفنية ويعممها على من يهمهم الأمر, ولكنه كان ينفذ الكثير مما يطلب منه لزملائه وجيرانه, بأسعار متهاودة تغري الزبائن على الطلب...
هنا يمكنني أن أكشف سر أبي الخاص, وأستميحه عذرا مسبقا, فقد كان أبي مغرما جدا بشاربيه الكبيرين, وكان يهتم بهما كثيرا بحيث كانت شغله الشاغل, وكان أبي من المتعمقين بعلم الفلك, الذي درسه على يد جدي الذي كان عالما فلكيا, ومرجعا في قريته والقرى المحيطة بها, وكان يمارس التنجيم بشكل واسع بحيث كانت تلجأ له غالبية نساء القرية والقرى المجاورة لفض مشاكلهن... وهنا أقدم إعتذاري من جدي المرحوم, الذي كان على شاكلة أبي يهتم بشاربيه, ويعتمر العقال العربي فوق المنديل الواسع المطرز ويدعى في بللادنا " الحطة", عدا كونه كان الحاكم الفعلي لقريته تجاوزا لوجود حاكم من سلالة الأمراء التاريخيين, كون الأمير الحاكم كان أميا والمتعلم الوحيد كان جدي, الذي كان على علم واسع بالفراسة وترويض الخيول الأصية, وترويض الكثير من الحيوانات البرية, ودفعها لتنفيذ ما يريد على مرأى من سكان القرية, الذي كانوا يجتمعون في ساحة القرية لمشاهدة ما يجري بين جدي والحيوانات المروضة على يديه... وكان جدي هذا رحمه الله وسيما وتحبه نساء القرية كثيرا, وكان من المدمنين على نفث الدخان العربي الممزوج بالحر... وكان عازفا على الرباب ومغنيا لكافة الأغاني الفلكلورية القروية والتراثية, يقيم الأفراح ويثري أيام الأعياد... وقد تعلم على يديه بعض العازفين في زمانه... وكان شاعرا يقرض الشعر الشعبي بكافة فنونه, الميجانا والعتابا والدلعونا والقرادي والزجل والروزانا والشروقي والقصيد...
عذرا من القراء الأفاضل, فقد استطردت بعيدا, لكن تشابك الذكريات, دفع بي للتوضيع في بعض النواحي, المتعلقة بسيرة جدي وأبي, لأن شخصيتي اليوم هي خلاصة شخصية جدي وأبي...





حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #3
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي شعاع القطيف

شعاع القطيف



هل لك ان تحدثنا عن فترة الطفولة والصبا الى سنالشباب ؟
القسم الثالث
الطفولة الثالثة

حملتنا الظروف المعيشية القاهرة, للإنتقال من محلة الشياح إلى حي من أحياء الفقراء في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت, حيث وجدنا منزلا صغيرا لنا في محلة حي السلم, الواقعة إلى الشرق من مطار بيروت الدولي, ضمن ملاكات صحراء الشويفات التابعة لمدينة الشويفات... وهناك أدخلني أبي مدرسة الغزالي, وكانت مدرسة حديثة العتد وصاحبها من بلاد بعلبك من قرية فلاوة البقاعية, وكانت قريبة من المنزل, وكنت أذهب إليها صباحا وأعود منها مساءا بكل سهولة وحرية, قاطعا بساتين الليمون والزيتون, المحيطة بالمدرسة... وكانت الحياة في حي السلم شبيهة إلى حد بعيد بالحياة في الشياح, فالناس قرويون بسطاء, تملأ قلوبهم الطيبة المحبة والعاطفة, فعاملوننا معاملة طيبة ولطيفة وساعدوننا في الكثير من شؤون الحياة...
تعرفت في حي السلم إلى عدد من الرفاق من عمري, والذين كانوا معي في المدرسة, وتابعنا سويا دراستنا في صفوف المدرسة, نترقى من صف إلى صف, حتى وصلنا الصف الخامس إبتدائي في العام 1963 للميلاد, في هذه الأثناء إشترى أبي قطعة من الأرض صغيرة في منطقة الحدث, الواقعة الى الجنوب الشرقي لمدينة بيروت في محلة تدعى ضهر الريحان, شرقي محلة حي السلم, على مقربة من طريق صيدا القديمة الواصلة بين العاصمة بيروت ومدينة صيدا الجنوبية, وهناك قام أبي بإنشا منزل ذات سقف من ألواح الإترنيت يتألف من غرفتين ومنافع ملحقة, وإتقلنا إلى بيتنا الجديد, المتربع بين أشجار الزيتون المحيطة بنا من كل ناحية, لنتعرف إلى جيران جدد ونتأقلم مع بيئة جديدة, غالبية أهلها من سكان البقاع اللبناني وفقراء كما حالتنا...
لم يكن في المنطقة مدرسة قريبة, سوى المدرسة التي أتابع بها دروسي الإبتدائية في حي السلم, والتي تسمى مدرسة الغزالي, فرغب أبي لي البقاء بها سيما وأنا مقدم على تقديم الإمتحانات الرسمية لنيل الشهادة الإبتدائية, فكان ما شاء أبي لي, وكانت فرحته كبرى عندما بلغه مدير المدرسة, ذات مساء أنني كنت من الناجحين المتفوقين في لبنان, ليقيم أبي لي حفلة خاصة, بقيت حتى طلوع الفجر...

هل لك ان تحدثنا عن فترة الطفولة والصبا الى سنالشباب ؟
القسم الرابع
الصبا والشباب
أنا الآن في عمر الإثنتي عشر سنة تقريبا, وهو العام 1964 تحديدا, أشعر أنني كينونة من نوع جديد, فقد بدأت بنيتي تتغير, ويظهر أنني بلغت سن الرجولة قبل الأوان, وكان هذا يتجسد في اهتماماتي المميزة بنفسي من جميع الجوانب...
أدخلني أبي بعد قطف نجاحي المميز في الشهادة الرسمية الإبتدائية مدرسة رسمية, تدعى مدرسة البستاني الرسمية للصبيان, والكائنة في محلة المريجة, الواقعة إلى الشمال من محلة ضهر الريحان حيث منزلنا الجديد... ويعود الإختيار للمدرسة الرسمية المجانية, بسبب الظروف الإقتصادية لأبي, الذي يعمل ليلا نهارا ولا يكفي ما يحصل عليه لقوتنا اليومي..
المدرسة الجديدة كانت لي مرحلة من نوع آخر, لتكوين شخصيتي الفكرية والأدبية والفنية, حيث تعرفت على مقاعد الدراسة, برفاق لي يحملون مواهب شتى في الشعر والكتابة والرسم والغناء والموسيقى, مما تآلفت وتوافقت مع البعض منهم, ونشأت حالة من الصداقة نجتمع شبه يوميا, ويدلي كل منا بدلوه في مواهب كان يحملها آنذاك...
هنا في هذه المدرسة برزت عندي موهبة الكتابة في الإنشاء العربي, بحيث كانت مواضيعي مميزة جدا وتثير إهتمام المدرس, وتلفت نظر الإدارة لي, بحيث كان إسمي ومواضيعي دائما في الطليعة في لوحة شرف المدرسة... وعلى مقاعد هذه المدرسة برزت موهبة الرسم والخط عندي بحيث أبدعت قياسا لعمري في هذا الإتجاه, باعترافات مدرسي الفنون في المدرسة...
لكن هذا الأمر لم يرح أبي كثيرا, بحيث كان يريد لي أن أتوجه توجها آخر, غير التوجه الفني الذي لا يطعم خبزا كما قال لي يوما, ونحن فقراء فيجب أن أتعلم شيئا يجني لي المال بأقصى سرعة ممكنة, لأعيل نفسي وأساعد أبي في إعالة إخوتي الذي بلغوا حوالي العشرة في ذلك الوقت...
مدرسة البستاني الرسمية للصبيان كما قلت رسمت لي مسارا معينا, وما شعرت بنفسي إلا وأنا أرود هذا المسار بعيدا عن الأضواء, حتى لا أثير والدي وأتركه يعاني من جراء ما إخترت لنفسي, وواظبت على دراستي المتوسطة سنوات أربعة, نلت بعدها الشهادة المتوسطة الرسمية...
في هذه المرحلة بدأت تتفتح عندي بوادر عاطفية, دفعتني إلى الوقوع في بوتقة الحب, الذي كان دافعا لي للإبداع في مجالات فكرية وأدبية وفنية كثيرة, بحيث إلتفت إلي الكثير من الأساتذة والرفاق, مما دفع بالكثير من المدرسين للإتكال علي, في تنفيذ صحيفة جدارية في المدرسة وفي مدارس أخرى في المنطقة, وكنت أساعد مدرس اللغة العربية في تنقيح المواضيع للطلاب زملائي وباقي الصفوف...
مع ذيوع صيتي في الكتابة والرسم, طلب مني المشلركة في الكتابة والإخراج, لمجلة محلية كان يصدرها أحد الصحفيين في المنطقة, وتوزع بشكل محدود ضمن المنطقة, مما ذاد في ذيوع شهرتي أكثر بين الناس, وصرت على مرمى نظر الكثيرين, بحيث صرت يشار إلي بالبنان أينما تحركت...
ومما زاد في العملية إتساعا, إعتمادي معرفا خطابيا في الإحتفالات الدينية التي كانت تقام في المراكز الدينية في المنطقة, إنطلاقا من الحي الذي أقيم فيه... ومارست لفترة زمنية رفع الآذان في أوقاته في مسجد المحلة, كوني أمتلك موهبة صوتية من طبقة صافية...
أذكر هنا وأعتذر من أبي مجددا, إحتراما وتقديرا له, كنت كلما رسمت لوحة فنية أخبيء اللوحة في خزانة والدتي بين ثيابها, حتى تجمع لدي الكثير منها, وذات يوم إكتشف أبي اللوحات, فنبشها من مخبئها, وقام بعرضها في كل أنحاء الغرفة التي نعيش بها, معلقا إياها بواسطة اللصق على الجدران, وكتب عليها بالخط العريض: هذه لوحات أفشل تلميذ في العالم, وهو إبني الذي يقوم بهدر وقته بالرسم الذي لا يغني عن جوع, ونحن الفقراء للقمة العيش, فمن أين آتي له بالمال لورق الرسم وأقلام النلوين؟!...
وبعد عودتي إلى البيت رأيت فعل أبي فتلأثرت كثيرا, وعند سؤالي له عما فعل, أتلف جميع اللوحات وأحرقها وضربني ضربا مبرحا, طالبا مني الإقلاع عن الرسم والتوجه لدروسي...
وضغط علي كثيرا, وصار يتابعني يوميا بكل شاردة وواردة, ومن ثم نقلني إلى مدرسة خاصة فيما بعد لمتابعة دراساتي المتقدمة في المدرسة الأهلية في برج البراجنة, وهي محلة تقع إلى الشمال من مطار بيروت الدولي, وصاحبها ومديرها العام زميل لأبي وهو من قريتي البقاعية, وهنا كنت كمن أدخل السجن, فالمدير كان شخصيا يتابعني مع المدرسين, ويشرف علي, بناءا لتوصيات أبي له بشأني...
بعد فترة زمنية تركت المدرسة ولم أكمل دراساتي الثانوية, لأنني أصبت بالإحباط النفسي, وأصابني مرضا نفسيا إنعكس على كامل جسدي, ولم أعد أهتم بمتابعة دروسي فرسبت في صفوفي لأكثر من سنة... وحملت ذاتي تحت ضغوطات عائلية كثيرة, للإلتحاق بمدرسة مهنية لأتعلم مهنة أجني منها لقمة عيشي, فقد أعلن أبي عدم قدرته على متابعة تعليمي على نفقته, نظرا للضيق المادي الذي كان يعاني منه, وكان الفقر سيد الموقف حينها, بحيث كانت أمي ترش الماء على الخبز اليابس وتضع لنا بعض حبيبات السكر لنقتات من الجوع بالجوع... ونحن عائلة كبيرة العدد بلغت الإثنتي عشر نفسا بين بنين وبنات, والجميع في المدارس الرسمية المجانية, وأنا الكبير بينهم أحمل المسؤولية مع أبي...
إلتحقت بمصنع لنسيج القماش وصباغته, في محلة كفرشيما الواقعة الى الشرق من منزلي, وهناك بدأت العمل نهارا, لأتعلم ليلا في مدرسة مهنية خاصة في مدينة بيروت العاصمة, أدفع رسوم دراساتي من أتعابي والباقي أعيل به أبي وأمي وأخوتي... وواظبت على دراسات الفقه والشريعة في بعض المدارس الخاصة التابعة لأحد رجال الدين في بلدي, وسافرت إلى العراق وإيران وتلقيت الكثير من العلوم في مدارسها الدينية وعدت إلى وطني...
وهكذا تعلمت إلى جانب الفقه والشريعة والمنطق, مهنة المساحة لأنني كنت شديد الولوع بالرياضيات والحساب, وبرعت في دراسة هذه المهنة, بحيث نلت شهادتها بسرعة فائقة قبل إنتهاء المدة الزمنية, وأتبعت هذا الإختصاص بإختصاص آخر في الرسم الهندسي, ونلت شهادة رسمية كذلك, لأتابع دراساتي في تخصصات أخرى تتهلق بالهندسة, ونلت فيها شهادات رسمية, ثم درست الهندسة التجميلية, وكان تركيزي على رسم الزخارف وإستنباط الأشكال, ورسم اللوحات المشهدية للتجميل داخل الغرف وخارج الأبنية, ومن هنا أنفتحت لي أبوابا كثيرة ودخلت معترك الحياة, أحمل عددا من الإختصاصات الفنية المهنية, إضافة لضلوعي في الكتابة والأدب... وإنطلقت في عالم العذاب أجتر آلامي, وأكتب عذاباتي, وأرسم معاناتي في لوحاتي, وأنشر كتاباتي التي تعكس دفائن شخصيتي, أتعلم من الحياة دروسا لم تنه بعد...

شكرا لك اخي العزيز على كل الوقت الذي قضيته معنا

صحيح ان لا شيء يأتي بدون اي تعب وبدون اي مجهود

ولكن الحمدلله على النعمة وادامها الله عليك وعلى جميع اهلك واخوانك بحق محمد وال محمد

ذكرت لنا اخي العزيز بأن عدد افراد العائلة الكريمة تقريبا 12 ادا ما كنت غلطان !

لدي سؤال وربما الفضول هو من املى علي السؤال كي اطرحه اطال الله لك في عمرك وعمر جميع العائلة الكريمة وادام عليكم الخير والنعمة والعافية.

سؤالي / ماذا عن باقي الاخوان الكرام هل سلكو درب الفن والادب مثل ما سلك اخينا الاستاذ العزيز هد الطريق ؟

وشكرا لك ونرجو ان لا يكون السؤال فيه اي احراج لاخ العزيز

شعاع القطيف

ماذا عن باقي الاخوان الكرام هل سلكو درب الفن والادب مثل ما سلك اخينا الاستاذ العزيز هد الطريق؟


الأخ الفاضل شعاع القطيف المحترم

ليس في قاموسي من إحراج, لك ملء الحرية بطرح السؤال الذي يراودك, وسوف أجيبك بكل جرأة ووضوح ودون مواربة...

بداية أود لفت النظر إلى أن أبي هو رسام وخطاط باللغة العربية, ورغم تقدمه في السن, ما زال يمارس الخط, بيد ثابتة وأنامل صلبة... وقد تعلمت منه فنون الخطوط العربية بالمشق والريشة المعدنية, وما زال مرجعي في تقويم خطوطي, رغم ابتكاراتي الفنية الكثيرة, والتي حازت رضاه في غالبيتها, ورفض بعضها كونها تعتمد الرسم الجامد أكثر من المرونة...

المعاناة شملت جميع أخوتي دون إستثناء, حيث كان نصيبهم من التحصيل العلمي, لم يتجاوز أبواب الجامعات, فالبنات جميعن تعلمن, ثم تزوجن ولكل أسرتها, في لبنان وفي سوريا... أما الذكور فسوف أعرض بإختصار لكل منهم...

أخي "محمد" تخصص في هندسة المساحة بعد أن نال الشهادة الثانوية, ثم درس فنون الرسم الهندسي, ثم درس فنون التصميم الداخلي والخارجي, وهو يعمل مقاولا للبناء, مستخدما طاقاته الفنية في تنفيذ أعماله الإنشائية, ونجح بشكل لافت مما إستدعى الكثيرين التعامل معه, ولديه الكثير من المشاريع...

أخي "علي" درس الفقه والشريعة, ثم تخصص فنون تشكيلية, وهو يمارس عمله في محترف خاص به في لبنان, ولديه الكثير من الإبتكارات الفنية الخاصة, ولا ينتج إلا اللوحات الإيمانية الملتزمة...

أخي "حسن" درس فنون التصميم والأزياء, ولديه محترف خاص, يتعاون مع قرينته في إدارته, ويتعاون مع عدد من محلات الأزياء في لبنان, لترويج إنتاجه...

أخي "سالم" درس الفنون الموسيقية على يدي, وتابع دراساته في جمعية كشفية إسلامية على يد متخصصين في الموسيقى, ثم إلتحق بفرع الموسيقى في سلك الأمن الداخلي في لبنان, وتابع دراساته الموسيقية, وهو من كبار الموسيقيين في لبنان, وقد وضع عددا من القطع الموسيقية الإٌسلامية, تذاع في محطات إذاعية وتلفزة لبنانية, وشارك في الكثير من الإحتفالات الرسمية والخاصة وما زال...


مرحباً hasaleem

شجن الروح
قام بالرد قبل قليل على الموضوع الذي إشتركت فيه بعنوان
- مقابلة شخصية مع الاستاد الكاتب حسين أحمد سليم آل الحاج يونس! -

في منتدى
شـعــاع الادبـاء والـكتـاب

الموجود في
شـعـاع القطيف.

هذا الموضوع موجود في:
http://qatifart.com/vb/showthread.ph...5&goto=newpost

هنا المشاركة التي كتبت الآن:
***************
طيبت أنفاسكم برائحة الياسمين . . !
ما أجمع المقابلة هذهِ رائعـــــــة . . بكل ما ستنعني الكلمة من معنى . . !
ينقلاتُ الأبداع تطوفُ بين يراعَ العقول . . و ليست كـــأي عقول . . عقول الحكمة . .
و الــــأبداع . . الــــأستاذ الكــريم حسين سليم . .

آراك تتجلى في ذاكرتي بين حيناً و آخرى . . تجارباً سكبتها بسلاسة رائعة . .
ومحلفـــاً لديهم . . ولكن سنحلفكم معنــــــا لتستمر بسرد أقصوصاتك . . وَ
أوراقكَ الساكنة هنـــــــــــــا . . حينما أقرأ بين سطورك . . أقول في نفسي . .
لا تبخسي الحق يا شجن فـ انتي تقرأين لنجمـاً أدبي . . فني . . راقي . . !

قرأتُ ذات مرة او مررت على جملة ربمـا أنتمائك او وجودك بالقطيف يوما ً او مدة
ماذا كانت تلك وماذا أعطاك تواجدك فيهـا ؟

في كثير من الــــأحيان . . أقرأ عن فن أو رسم الأوتكاد . . ما هو هذا الفن ؟

أن قرأت يومـاً لقلم شجن ما تقيمكَ بصورة واضحة بعيدة عن المجاملات لهذا القلم
وكيف يمكننه أن يرتقي . . وما هي الملاحظات عليه ؟

وهذا وشكراً جزيـــلاً لقبولك الدعوة . .!
ســـا أعود بعد جني الورد . . . !

. . شجن


حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #4
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي شجن الروح

شجن الروح

قرأتُ ذات مرة او مررت على جملة ربمـا أنتمائك او وجودك بالقطيف يوما ً او مدة
ماذا كانت تلك وماذا أعطاك تواجدك فيهـا ؟



نعم شجن الروح, كأنك تحرضينني لأعود بذاكرتي إلى تلك الأيام الجميلة, التي قضيتها في رحاب واحات مدينة وقرى القطيف وجزيرة تاروت... لله درك شجن الروح, من حرضك علي لتوقظين هجوع الذكريات من رقادها؟!... الروح فس شجن يا شجن الروح؟!...

في العام 1974 للميلاد إلتحقت كموظف في شركة الإتحاد الهندسي, خطيب وعلمي, بعد الانتهاء من دراساتي المهنية في لبنان, وإجراء بعض التدريبات اللازمة في مكاتب هندسية لبنانية... وتم توظيفي في الشركة بصفة مهندس مساح ورسام هندسي, وتم تكليفي مع زملاء لي في الشركة, للقيام برفع مستويات الطرقات في مدينة القطيف والقرى التابعة لها بما في ذلك قرى جزيرة تاروت, بالتعون والتنسيق مع مدير المشروع المهندس خالد صعب, وإشراف المهندس جاك إكمكجي والمهندس سعد الدين نخال, ومتابعة المهندس الميداني محمد الأسطا, بالتعاون مع كل من الزملاء أديب السيد وطلال سمور وحسن بيتم وإلياس الحاج ويوسف حرشي...

إتخذت لنا الشركة سكنا في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية, بالقرب من مكاتبها في شارع حمود, وكنا يوميا ننتقل بسيارتنا الخاصة وأدواتنا الهندسية لمدينة القطيف, ومن هناك نبدأ في عملية المسح, إنطلاقا من نقاط رفع ثابتة عند الشاطيء, وكانت البداية في مدينة القطيف, بعدها إنتقلنا إلى صفوى, ثم أم الساهك, ثم عنك, العوامية, القديح, الخويلدية, الآجام, الجارودية, محيش, أم الحمام, الجش, التوبي, الملاحة, ثم إنتقلنا الى قرى جزيرة تاروت, الربيعية, دارين, سنابس, تاروت, الزور... ولي في كل من هذه القرى ذكريات كثيرة, لك الله يا شجن الروح, بدأت دموعي تنهمر على وجنتي؟!...

بداية كانت غربة لي في هذه القرى, ولكن بعدما تعرفت الى البعض من أهل كل قرية, تغيرت الأمور نحو الأفضل, فإذا أنا واحد من أبناء هذه القرى, أنتظر طلوع الفجر لأزور هذه القرى, وتنتظرني هذه القرى مع كل فجر لتسر في أذني الشيء الكثير, عن أماكنها الدينية, وعن طقوسها وتقاليد أهلها, وعن أيام معينة كيف تمر فيها بعيدا عن الأضواء...

أتذكر جيدا كيف كنت أتغلغل بين أشجار النخيل, إستكمالا لعملي وأتذكر عند كل منعطف ما المشاكل والعقبات التي كانت تواجهني... وأتذكر حوادث مضحكة جدا حدثت معي في قرى القطيف كنت أنا لولبها... فذات يوم كنت أقوم بعملية المسح بالقرب من قلعة تاروت, وأنا في عرض الطريق, أنادي على عامل يساعدني يحمل المسطرة المرقمة لقراءة المناسيب, فلم يستوعب علي ما أقول كونه يمني من قرى الريف ولا يفقه الكلام اللبناني, فرفعت صوتي وقلت له يا حمار ألا تفهم علي, وصادف مرور سيدة من تاروت تلبس الشادور كما تعرفين, فتقدمت مني ورفعت عن وجهها وقالت لي أنت الحمار ألا تفهم علي, فضحكت من قلبي حتى شبعت, وقلت لها بهدوء أنا فلان من لبنان من بعلبك, وأنا كذا وكذا.... فإعتزرت مني وقالت لليمني إفتح أذنيك يا حمار للأستاذ, هذا من السادة... وحدث معي في القديح حادثة أخرى, فبينما أنا واقف أنتظر تمركز العامل بالمسطرة أمام أحد المنازل, اقترب مني شاب وسيم يرتدي الزي العربي, أي الدشداشة البيضاء, وعلى رأسه كوفية بيضاء وعقال أسود اللون, وبيده كتاب مدرسي, فقال لي ماذا تفعل هنا؟! فقلت له جاسوس من قبل السلطات, فتعوذ بالله من الشيطان ورمقني شذرا, وراح يتمتم بكلمات لم أفقهها إلا بعد أن عرفته بشخصيتي, فارتاح إلي وقال لقد شتمتك كثيرا فسامحني, ليتك عرفتني بنفسك قبلا؟!... وراح يحدثني يوميا عن قرى القطيف وعن المعاناة في كل قرية , وشرح لي عن المنهاج الدراسي الذي يفرض على التلامذة في المدارس... قصة ثالثة, وأنا أقوم بالمسح بين صفوى وغفر السواحل لجهة الشاطيء, وبينما أنا أزحف بين النخيل وقعت في خندق مليء بالمجارير, وبقيت ما يقارب 5 ساعات حتى إستطاع من معي إنتشالي من لجة هذا المستنقع, وخرجت مبللا بكل القذارات, وأنا أضحك ملء شدقي وزملائي يسدون أنوفهم من رائحتي النتنة...

كنت في قرى القطيف أمارس السباحة مع الحمير في البرك المنتشرة, وكانت مشهديات مضحكة للناس وزملائي, فأنا صاحب نكتة وأنا ممثل ساخر وكاتب ساخر لاذع أيضا... كتبت في القطيف الكثير من مقالاتي الساخرة, أصف فيها نقاط معينة في القرى... ولي الكثير من الحركات المضحكة مع النساء اللواتي كن يغسلن عند العيون في قرى القطيف, بحيث كنت أفاجئهن بكل أدب وكياسة ولطافة, وكن يرجمنني بالحجارة ليتوارين عن الأنظار وأتابع مسحي للمنطقة في ضواحي العين...

طبعا وفي القطيف أقمت علاقات ودية مع الكثير من رجالات القطيف, وخاصة الين يتولون مهام رسمية, كون عملي يتعلق بهم, وقد زودونني بالكثير من المعلومات اللازمة عن القرى في حينها...

شجن الروح تجمعني أخوة مع الفنانة التشكيلية خلود آل سالم , من مواليد بلدة سنابس وزوجها من بلدة الزور وهو تاجر كبير في مدينة القطيف... وأنا عضو في جمعية القطيف الفلكية, ولي عدد من الكتب الفلكية في مكتبتها العامة, ومساهم في موقع الجمعية في الشبكة العالمية للمعلومات, وكنت مساهما فاعلا في منتديات فن القطيف قبل تحويله الى أبو الميرزا, وهو كان لإبن أخت الفنانة خلود آل سالم تحديدا ...

بحق أقول لك شجن الروح, أن أجمل الأيام قضيتها في القطيف وقراها, لأن أهالي القطيف هم أهلي جميعهم, وهم من أبناء بجدتي, وتجمعني بهم محبة أهل البيت عليهم السلام... وبين يدي كتاب كامل عن مذكراتي في القطيف, قد أسمح لنفسي بطبعه ونشره يوما...

عذرا شجن الروح, دموعي تنهمر بشدة فوق وجنتي, أرجو منك السماح لي لم أعد أستطيع الشرح, فمع كل ذكرى أرتجف وأصاب بالإنهيار والعصاب, فالذكريات أليمة لي جدا...

شجن الروح

في كثير من الــــأحيان . . أقرأ عن فن أو رسم الأوتكاد . . ما هو هذا الفن ؟


شجن الروح العزيزة


يمتد تاريخ إستخدام الحاسوب في التصميمات الهندسية إلى نحو العام 1963 حيث تبدأ مع البرنامج " كاد " cad الذي أشتقت الحروف الثلاثة المكونة لسمه من العبارة التالية: computer – aided drafting and design

ومع ذلك فقد كان البرنامج " كاد " cad محدود الانتشار لأنه كان يقتصر على أجهزة الحواسيب الكبيرة mainframes والمتوسطة minicomputers .

وفي نحو العام 1982 ظهرت نسخة من البرنامج " كاد " تصلح للتطبيق على أجهزة الحواسيب الشخصسة وعرفت يومها باسم autocad " أوتوكاد " كعلامة تجارية.

ومنذ ذلك التاريخ فقد أصبح بمتناول الجميع استخدام الحاسوب في تنفيذ التصميمات الهندسية والفنية المختلفة, وذلك باستخدام الحواسيب الصغيرة مثل أجهزة ibm والحواسيب المتوافقة معها وما اكثرها...

لم يكن " الأوتوكاد " هو البرنامج الوحيد الذي ظهر في سوق الحواسيب كتبيق للبرنامج الأصلي cad ولكنه كان أكثرها انتشارا...

وإن الرسومات التي نرسمها ونخزنها باستخدام البرنامج " الأوتوكاد " ما هي إلا قواعد بيانات رياضية تحفظ إحداثيات كل نقطة في الرسم. وعندما نستعيد أحد الرسومات من قاعدة البيانات لعرضه على الشاشة فإن عمليات حسابية معقدة ودقيقة تأخذ مجراها لتحويل الأرقام والمعادلات الرياضية الى رسومات...

وعليه فبرنامج " الأوتوكاد " هو برنامج متخصص بتنفيذ الرسومات الهندسية والفنية الدقيقة المقاييس, لإنشاءات فنون العمارة من مخططات معمارية وإنشائية وميكانيكية وكهربائية وإتصالية وتجميلية... وكذلك م ن تنفيذ مخططات أوسع للمدن والتجمعات السكانية وبالتالي تنفيذ مخططات لمشاريع البنية التحتية من مياه شرب وتصريف مياه أمطار ومياه مبتذلة وتمديدات كهربائية وتليفونية وغيرها... وصولا الى الدراسات البيئية والزراعية ومحطات المعالجة للمياه المبتذلة, وتنفيذ دراسات الخزانات ومحطات التحلية ... ووضع مخططات الطرقات وكيفية تنفيذها وكذلك وضع المخططات للمطارات وغيرها....

والبرنامج يعمل باللغة الإنكليزية, ويمكن ترجمته للفرنسية, وقد أدخلت عليه الحروفيات العربية من خلال نظام التشغيل الويندوز, ولي في ذلك تجارب كثيرة تتجاوز 45 نوعا من الخطوط العربية مبرمجة خصيصا لبرنامج الأوتوكاد ومنتشرة بين المستخدمين في لبنلن والعالم العربي...

بدأت تجاربي على برنامج الأوتوكاد في العام 1985 تحديدا مع الإصدارات الأولى وما زلت أترقى باستخدام برنامج الأوتوكاد مع كل إصدار جديد حتى وصلنا اليوم للعمل ضمن محيط الإصدار 2008 الذي أعمل من خلاله حاليا... وتجربتي في هذا البرنامج واسعة جدا كوني من العاملين في محيطه لمدة زمنية تتجاوز العشرين سنة تقريبا...

هذا وقد قمت ببرمجة الكثير من البرامج الثانوية الملحقة بالأتوكاد والتي تنفذ الأوامر بسرعة من خلال البرمجة بواسطة أنظمة الذكاء الصناعي... والبرمجيات الخاصة بالأتوكاد مثل الأوتوليسب والأوتو شيب وبرمجة مكتبة شاملة للخطوط والتهشيرات والمصطلحات... وأنا طبعا كما تعرفين موظف منذ العام 1974 للميلاد في كبريات الشركات اللبنانية والعربية في لبنان ومتخصصة في الهندسة ولها إمتدادات في جميع اقطار الوطن العربي ةخاصة في المملكة العربية السعودية, حيث عملت في مكاتبها هناك في الخبر والدمام والقطيف والهفوف والرياض وجدة والمدينة المنورة وتبوك والقصيم والطائف وعنيزة والليث... وما زلت...

الروح

أن قرأت يومـاً لقلم شجن ما تقيمكَ بصورة واضحة بعيدة عن المجاملات لهذا القلم
وكيف يمكننه أن يرتقي . . وما هي الملاحظات عليه ؟



شجن الروح

قرأت لك ما تيسر لي في المنتدى "شعاع القطيف", وعندي فضول واسع يحرضني للقراءة أكثر... أستشعرت وأنا أقرأ ما أقرأ وما قرأت لك أنني الكاتب, ونسيت أنني أقرأ لشجن الروح, وأخذني التخاطر بعيدا لأتعرف عبر سيالات الروح إلى شجن الروح, وهناك في عالم الإبداع وأنا أرود واحات الكتابات, تراءى لي ومض من أنوار فضية, تعرج حروفياته بين أديم الأرض وأبعاد الفضاءات, تتألق كلماته في ذبذبات سيالاته "شجن الروح" في روح من شجن...

هذه ومضة أولى إنشطرت من صميمي, وتفتقت من رؤاي, لتورق ضواعة بالشذى, تحملها نسائم الأثير في شعاع القطيف, إلى " شجن الروح "... تضاف إلى ومضات رصعت في تألق, عند صدر إبداعات مميزات, تحت الإسم الموسوم بــ " شجن الروح "...

لم ولن أدخل في لعبة تقييمية لكتابات " شجن الروح ", ومن أنا حتى أبرز رأيي في إبداعات, قد لا أرقى إلى مستواها في كتاباتي... لكنني أضرع لله تعالى أن يمد "شجن الروح" بروح أخرى لتعمر أكثر, وتبوح بشجنها الروحي, رحمة ومودة من الله لنا, لننعم بجمالية هارمونية نصوصها... التي تكرز بها في منتديات "شعاع القطيف " فعل حب شفيف وعشق قدسي لطيف, عبر أثيريات التواصل في ثنايا سيالات الإيمان بالله والوجود والحياة والإستمرار...

شجن الروح...

الترقي لا يسمو بالكاتب إلا بشحذ الخيال , وإتساع نطاقات الخيال لا يتأتى إلا بالمطالعة والقراءة والحفظ ثم النسيان كلية, ليبدأ الخلق والإبداع...

شجن الروح ...

أنت في قلب الإبداع...


استاذي العزيز حسب ما ذكرت لنا ان لك موسوعة من المؤلفات المختلفة من ادب وفن وخطوط وغيرها الكثير حفظك الله وادام النعمة بحق محمد وال محمد ..
متى بدأ استاذي العزيز الكتابة وهل بدايته كانت تحفيزا وتشجيعا من احد ام فقط كان حلم يتراود استاذنا العزيز وانطلق لتحقيقه؟


شعاع القطيف

استاذي العزيز حسب ما ذكرت لنا ان لك موسوعةمن المؤلفات المختلفة من ادب وفن وخطوط وغيرها الكثير حفظك الله وادام النعمة بحقمحمد وال محمد ..
متى بدأ استاذي العزيز الكتابة وهل بدايته كانتتحفيزا وتشجيعا من احد ام فقط كان حلم يتراود استاذنا العزيز وانطلقلتحقيقه؟

الأخ الفاضل شعاع القطيف حفظك الله تعالى

بوادر الفنون الكتابية وفنون الرسم تراءت, وأنا في الصف الإبتدائي الخامس, حيث تجلت في مواضيع الإنشاء العربي, وفي ساعات الرسم, حيث الإنشاء مادة أساسية والرسم كذلك, للنجاح في الشهادة الإبتدائية الرسمية...

برزت قدراتي في الكتابة والرسم بشكل أوسع في الصفوف المتوسطة, بحيث إلتفت إلي الأساتذة للمادتين الكتابة والرسم, ففي الكتابة شجعني أساتذة مادة الإنشاء العربي عدنان ونوس ومحمد بزي ومحمد الأمين وغيرهم مما تعلمت على أيديهم فن الكتابة... وفي مجال الرسم شجعني أستاذي المرحوم الفنان يحي ياغي كثيرا وهو من مدينة الشمس بعلبك, وكذلك شجعني بشكل قوي الفنان الكبير المرحوم رفيق شرف, الذي كان زميلا لوالدي وهو من بلدي أيضا في بعلبك...
الموهبة في كلا الأمرين لعبت الدور الأبرز في تحديد وجهتي في الكتابة والرسم, وكانت لي محاولات وتجارب كثيرة, سواء على صعيد الكتابة أو على صعيد الرسم, وأنا ما زلت على مقاعد الدراسة, ومما ساعدني على الخوض في غمار الكتابة والرسم, بعض الصحف والمجلات الدورية التي كانت تصدر في ذلك الوقت, والتي نشرت في صفحاتها ما تيسر لي في وقتها...

طبعا أبي لم يكن موافقا على هذا التوجه أبدا, وكان يبكي أحيانا لأنه كان يعتبر الفنان لا يجني مالا ليعيش منه, ووضع الكاتب ليس بأحسن حالا... وكان دائما يدعو لي في صلواته كي يهديني الله الى مسارات أخرى أعيش منها ... ولكنني كنت صلبا جدا فيما توجهت له, ولم يكن يعرف أبي الحقيقة التي أخفيتها عنه, بأنني كنت أتقاضى مرتبا عن كتاباتي لبعض الصحف, كانت كافية لمصارفاتي وإكمال دراستي, في عدد من الإختصاصات الفنية التي, كان لي فيما بعد العمل بها في وظائف عدة وما زلت حتى الآن...

هناك حوافز ودوافع بعيدة عن الأضواء, لعبت دورا أساسيا في تحفيزي على خوض غمار الكتابة والرسم, تتجسد هذه الحوافز في توجيه خاص من أستاذي الأول أركان السبلاني صاحب ومدير مدرسة الغزالي في مدينة الكرامة بضاحية بيروت الجنوبية, الذي أشار إلي بالتوجه في هذا الإتجاه... عندما قصدت إستشاراته كونه من الذين بذلوا جهودا يشكر عليها في تكوين شخصيتي الفكرية والفنية...

كان لي في حقب دراستي الإبتدائية والمتوسطة, زميلة وصديقة وفية ومخلصة جدا, كانت تشجعني بقوة في الكتابة والرسم, وكانت طبعا على قدر من الذكاء أكثر مني, وكانت تكبرني بسنتين, مما جعلها تحمل وعيا أكثر, وفرضت علي سلطة معينة, دفعتني للرضوخ عندها, فنضجت كتاباتي باكرا, وتميزت رسوماتي كذلك, ولعبت دورا مميزا في تاريخ كتاباتي ورسوماتي وبعيدا عن الأضواء... ولم تتدخل في النتائج التي كنت أصل إليها حتى لا تعيق تقدمي, ولكنها كانت الناقد الأول والأخير لكتاباتي ورسوماتي... ولكن الأيام والفقر وقفا حائلين بيننا وافترقنا إلى غير رجعة, وأنا في بدايات الدرب الفكري والفني...

في عمر لم يتجاوز الخامسة والعشرين سنة, تعرفت الى عدد من الكتاب والفنانين, ومارست الكتابة في الصحف والدوريات, ورسمت رسوما ساخرة لعدد من الصحف, وقمت بوضع تصاميم كثيرة لأغلفة الكتب... وشاركت في العديد من المعارض الفنية الجماعية, وإعتليت منابر الخطابة بشكل كثيف, وقدمت لأدباء وكتاب ورجال علم وفلسفة ودين...

في الوقت الذي تتلمذت دينيا وفقهيا وخطابة على يد رجل دين كبير وكان مشهورا جدا في العراق... وتابعت تلمذتي على يد رجال دين لبنانيين معروفين اليوم بشكل واسع, وقضيت ردحا من الزمن أتتلمذ على يدي رجال دين إيرانيين, كانوا يقيمون في لبنان ما قبل قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية, وشغلوا مناصب رفيعة عدة فيما بعد...

وكانت تجمعني صداقة متينة بالدكتور علي شريعتي, والدكتور مصطفى شمران, وتعرفت في لبنان إلى الدكتور محمد خاتمي, عندما كان مقيما في لبنان, من خلال السيدة الجليلة رباب الصدر, أخت السيد موسى الصدر, الذي كنت تعرفت إليه من خلال حوار أجريته معه قبل إختفائه... وكانت لي علاقات متينة مع رجال دين كبار من خلال تبادل الآراء في الكتابات والفنون, وهم اليوم لهم مواقع رفيعة في الكويت والبحرين وسوريا ...

كل هذا ساهم بصناعة شخصيتي الفكرية والفنية, بحيث يغلب على كتاباتي الطابع الفلسفي الممزوج بالأدب والقصة والنقد والسياسة والفن والغزل... بأسلوب خاص إبتكرته مدرسة لي, وقلدني فيما بعد الكثير ممن تتلمذو على يدي في لبنان...

الفضل الأكبر في نجاح وانتشار كتاباتي ورسوماتي الفنية وابتكاراتي وابداعاتي, منذ العام 1975 وحتى الآن, يعود للأديبة والفنانة التشكيلية وضحة سعيد شعيب, القرينة المؤمنة الملتزمة المجاهدة الصابرة على بلوائي منذ إقترنت بها, وهي تشغل دور اليد اليمنى والقلب النابض بالنسبة لي, وبدونها لم ولن أتوصل إلى ما توصلت إليه اليوم من شهرة وذيوع صيت أدبي وفني في لبنان والعالم العربي, بحيث هي التي وقفت وراء نشر كل مؤلفاتي وفنوني, من خلال العديد من دور النشر اللبنانية, وأبرزها: دار العلوم العربية, دار رشاد برس, دار الكتاب الحديث, دار الماضي والحاضر والمستقبل, دار عون, دار ميرزا, دار الوفاء الحديثة, دار الريم, دار الكاتب العربي... وما زالت تقوم بملاحقة توزيع كافة كتبي في لبنان والعالم العربي وخاصة في البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن وشمال أفريقيا, إضافة لسوريا والأردن... ولها عدد من الكتب المطبوعة في لبنان من الأدب الروحاني, وقد حجت بيت الله الحرام, وملتزمة تماما بأهداب الإيمان على مذهب أهل البيت عليهم السلام...



حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #5
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي



حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #6
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي



حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2010   #7
حسين أحمد سليم
كاتب ورسام
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
 

افتراضي



حسين أحمد سليم
أمين عام رواد كشافة الرسالة الاسلامية
مبتكر ومصمّم شعار حركة أمل الحالي منذ سنة 1981 للميلاد
حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن .


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - , Jelsoft Enterprises Ltd